تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
الجهود الدولية والاقليمية في منع الارهاب الدولي ومكافحته
الجهة المنظمة
جامعة بغداد / قسم القانون الدولي
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2014-04-14
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
لم يحدد
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
كلية القانون / جامعة بغداد
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
لم تحدد
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • م/ندوة قسم القانون الدولي الثانية للعام الدراسي 2013-2014 تحت عنوان (الجهود الدولية والإقليمية في منع الإرهاب الدولي ومكافحته ) أقام قسم القانون الدولي في كلية القانون جامعة بغداد ندوته العلمية الثانية للعام الدراسي 2013-2014 وذلك في يوم الاثنين المصادف 14-4- 2014 في تمام الساعة العاشرة على قاعة المؤتمرات في الكلية ،عقدت الندوة تحت عنوان (الجهود الدولية والإقليمية في منع الإرهاب الدولي ومكافحته )القى المحاضرة الرئيسية في الندوة الدكتورة لمى عبد الباقي ،واضاف الى المحاضرة معقبا الدكتور مصطفى سالم ،وادار الندوة الاستاذ المساعد الدكتور هادي نعيم المالكي رئيس قسم القانون الدولي رئيساً والمدرس المساعد نبراس ابراهيم مقررا ،وقد حضر الندوة مجموعة من أساتذة الكلية وطلبتها وضيوف من دوائر ومؤسسات أخرى. افتتح الندوة رئيسها أ.م.د. هادي نعيم مرحبا بالحضور ومشيرا الى أهمية موضوع الندوة بأعتباره من المواضيع المهمة كون الارهاب اصبح يتخذ طابعا دوليا عابر للحدود وتمتد تأثيراته لتطال دول عديدة بصور متعدد ولأسباب مختلفة ،وهو من المواضيع التي صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تقديمه ضمن ندوة علمية متخصصة من بين عدة مواضيع. ثم دعا السيد رئيس الجلسة الدكتورة لمى عبد الباقي المحاضرة لإلقاء محاضرتها استهلت الدكتورة لمى عبد الباقي حديثها مرحبة بالحضور الكرام وداعية اياهم لقراءة سورة الفاتحة على أرواح ضحايا الإرهاب، ثم بينت أهمية موضوع الإرهاب نظرا لما يشكله من خطر عظيم على المجتمع بما يخلفه من ضياع للأمن وانتهاك للحرمات وتدنيس للمقدسات وخطف وقتل للأبرياء وتهديد حياة الكثير منهم ،فهو بذلك يعد خطرا حقيقيا يواجه الوجود البشري وحضاراته وانجازاته. وظاهرة الإرهاب هي ليست بالحديثة ،فهي ظاهرة مقيته ولدت منذ ولادة المجتمعات الإنسانية وتطورت مستفيدة من التقدم العلمي لتفعيل أساليبها ووسائلها ،ونتيجة لذلك فقد تعدد أهدافها وتوسعت جغرافيتها لتشمل العالم بأسره دونما تمييز بين الدول المتقدمة أو تلك التي في دور النمو سواء كانت دولة فقيرة أم غنية أو إنها تطبق الديمقراطية أو غيره من النظم ،بحيث بات وقوع العمل الإرهابي في أي دولة محتملا. هذا وبما إن الإرهاب ظاهرة إجرامية قديمة قدم المجتمعات البشرية ،فهي ظاهرة مرفوضة في جميع الأديان السماوية ،والقول بأن الارهاب سمة مميزة أو غالبة على دين أو وطن معين أو طائفة معينة يعد قولا مرفوضا ،إذ إن الإرهاب بوصفه ظاهرة إجرامية موغلة بالقدم تمت ممارسته في جميع العصور والأماكن فيمكن وصفه بأنه ظاهرة بلا دين ولا وطن ولا هوية . وقد أسهم التعاون الدولي بدور رئيسي في مكافحة آفة الإرهاب الخطيرة لاسيما بعد أن خرجت الأعمال الإرهابية من النطاق المحلي الضيق إلى الصعيد العالمي غير آبه بالحدود الدولية. ومن هنا تسعى الأمم المتحدة إلى تقديم الدعم للتعاون الدولي في اطار استراتيجية ترمي إلى القضاء على الجرائم الإرهابية ،فقد نشطت منذ إنشائها في مكافحة الإرهاب من خلال قيامها ووكالاتها المتخصصة بتطوير العديد من الاتفاقيات الدولية لتمكين المجتمع الدولي من اتخاذ الاجراءات اللازمة لقمع الإرهاب ومحاكمة مرتكبيه ،عاكسة بذلك تصميم المجتمع الدولي على إزالة هذا الخطر المتنامي. ثم ألقت المحاضرة محاضرتها متحدثةً عن مكافحة الإرهاب الدولي في محورين، خصصت الأول لجهود الجمعية العامة في مكافحة الإرهاب والمحور الثاني تحدثت فيه عن جهود مجلس الأمن في مكافحة الإرهاب . بالنسبة للجمعية العامة،فقد أكدت في مناسبات عديدة على الحاجة لتعزيز التعاون الدولي في مجال منع الإرهاب ومكافحته ،فقد أصدرت الجمعية العامة في 24تشرين الاول 1970 الإعلان المتعلق بمبادئ القانون الدولي وواجبات الدول الاعضاء وفقا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ،حيث تضمن التأكيد على واجب كل دولة بالامتناع عن تشجيع الأعمال الإرهابية على إقليم دولة أُخرى أو تقديم المساعدة للإرهابيين أو السماح لهم بالعمل على إقليمها أو من خلاله،كما قررت في 18 كانون الاول 1972 في دورتها السابعة والعشرين إنشاء لجنة خاصة للإرهاب الدولي بموجب القرار رقم 3034 ،حيث كان لها دور في دراسة ظاهرة الإرهاب وأسبابها ووفقا لتقريرها أُصدرت الجمعية العامة قرارها ذو الرقم 32/147فيما يتعلق بالتدابير التي يجب اتخاذها لمنع الإرهاب مؤكدا على أهمية إحترام تقرير المصير والاستقلال لجميع الشعوب التي تخضع لنظم إستعمارية وعنصرية . وأصدرت بعد ذلك العديد من القرارات بهذا الصدد نذكر منها القرار رقم 34/145 لسنة 1979بشأن التدابير العملية للتعاون من أجل القضاء على مشكلة الإرهاب الدولي ،والقرار رقم 38/130 لسنة 1983 والذي دعت فيه الدول الى تطبيق التوصيات الصادرة عن لجنة مناهضة الإرهاب ،وفي عام 1997 أصدرت قرارين يتعلقان بموضوع الإرهاب الدولي الأول بالرقم 52/164 والذي تم بموجبه إعتماد الاتفاقية الدولية لقمع الهجمات الارهابية بالقنابل ،أما القرار الثاني برقم 51/210 والذي تعلق بإعداد اتفاقية للإرهاب النووي،وفي العام 1999 اعتمدت الجمعية القرار رقم 54/109 والذي دعا جميع الدول لاتخاذ خطوات مناسبة لمنع تمويل الإرهابيين والمنظمات الإرهابية . واعتمدت الجمعية في عام 2006 استراتيجية لمكافحة الارهاب المتعمد بموجب القرار الصادر عنها في الدورة 60 في 8-9-2006 وبالرقم 60/288 ،هذه الإستراتيجية مندرجة في اطار الجهود الشاملة والمشتركة المبذولة من قبل المجتمع الدولي من اجل التصدي بفاعلية لآفة الإرهاب بجميع تجلياتها وبذلك فهي تعد بمثابة صك عالمي فريد سيحسن من الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية الى مكافحة الارهاب . ثم انتقلت المحاضرة بالحديث عن جهود مجلس الأمن الدولي في مكافحة الإرهاب فقد أسهم بتعزيز الحملية الدولية القانونية لمكافحة الإرهاب إذ أنه عالج مسألة الإرهاب بصورة مركزة منذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات عبر عدة قرارات وبيانات رئاسية ،وتوزعت معالجة مجلس الأمن لمسألة الإرهاب الدولي في قرارات تناولت حالات محددة وقرارات أستهدفت القضاء على الإرهاب بصورة شاملة،حيث اشارت المحاضرة الى قرارات مجلس الأمن بشأن قضية لوكربي والتي ادان فيها مجلس الأمن حادثة تفجير الطائرة الامريكية بوينغ 747 والتابعة لشركة بان أمريكان فوق سماء لوكربي جنوب اسكتلندا في بريطانيا ،وأكد المجلس على حق الدول في حماية رعاياها من اعمال الإرهاب الدولي الذي يهدد السلم والأمن الدوليين ومطالبا مساعدة جميع الدول عن طريق حث السلطات الليبية للأستجابة لطلبات الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبريطانيا نظرا لأتهام موظفيين ليبيين في العملية ،وعلى أثر أحداث تفجير السفارات الأمريكية في كل من نيروبي وكينيا ودار السلام اصدر مجلس الامن القرار رقم 1189 في 1998 والذي طلب بموجبه جميع الدول ان تتخذ ووفقا لاحكام القانون الدولي تدابير فاعلة وعملية من اجل التعاون في مجال الأمن والحيلولة دون وقوع تلك الأعمال الإرهابية وملاحقة مرتكبيها ومعاقبتهم ،كما أصدر قرارا حول الحالة في افغانستان طلب فيه المجلس حركة طالبان من التوقف عن منح ملجأ للأرهابيين والمنظمات الإرهابية وان تسلم المتهمين بأعمال إرهابية للقضاء ، وأصدر المجلس القرار رقم 1269 لسنة 1999 والذي أدان فيه أدانة قاطعة جميع أنواع الإرهاب وأساليبه وممارساته بوصفها أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها وأهاب بجميع الدول أن تنفذ تنفيذا كاملا الأتفاقيات الدولية المناهضة للإرهاب التي هي أطراف فيها ، وبعد أحداث الحادي عشر من ايلول أكد مجلس الأمن في القرار رقم 1368 على تعاون كل الدول للقبض على كل من له صلة بالأحداث وطالب المجتمع الدولي بمضاعفة جهوده لمنع وقمع الأعمال الإرهابية. بعدها توجه رئيس الجلسة إلى الدكتورمصطفى سالم بخيت المعقب في الندوة للبدء بتعقيبه ... ابتدأ المعقب حديثة مرحبا بالسادة الحضور وموجها شكرة الى السيد المحاضر ورئيس الجلسة ،وركز تعقيبة في الحديث عن الجهود الاقليمية المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب الدولي ،حيث أدى تزايد الاعمال الإرهابية وتنامي خطرها على امن المجتمعات واستقرارها الى ضرورة تظافر الجهود الدولية الرامية لعقد الاتفاقيات الدولية للحد من هذا الخطر . وقد اثبت الواقع العملي عدم قدرة هذه الجهود لوحدها للحد هذه الظاهرة بما اضطر الدول للتكتل في مجاميع إقليمية لتوحيد صفوفها وعقد أتفاقيات خاصة بها ضمن إطارها الإقليمي . وقد كانت دول الإتحاد الأوروبي سباقة في هذا المجال فعقدت الاتفاقية الأوربية لمكافحة الإرهاب عام 1976 وكذلك فعلت دول امريكا والدول الافريقية . وتماشيا مع هذا الاتجاه عقدت الدول العربية أول معاهدة دولية لمكافحة الارهاب عام 1998 ؛ وقد قامت هذه الاتفاقية على ركائز أساسية في مجال مكافحة الارهاب : من اقامة تدابير أمنية في الدول لمنع الإرهاب وأخرى وطنية لمكافحة الإرهاب فضلا عن إقامة تعاون عربي لمنع ومكافحة الإرهاب متضمنا وضع استراتيجية مضادة للإرهاب على الصعيد العربي من خلال جانب وقائي يتمثل في أعمال مبدأ تصعيب الهدف وجانب أخر علاحي يتمثل في التعاون على المستوى القضائي للدول0 ثم فتح رئيس الجلسة باب النقاش أمام السادة الحضور 0 - أول المداخلات كانت للست رباب ،المدرس المساعد في كلية القانون جامعة بغداد ،حيث وجهت سؤالها الى المحاضرة عن طبيعة المجاميع الإرهابية ومن هي الجهة الداعمة والممولة لتلك المجاميع ....اجابت د.لمى بأن الإرهاب له صور وأشكال مختلفة مثل إرهاب دولة أو قطاع أو شخص وهو ظاهرة تتعدى الحدود ،ومن الصعب تحديد الدولة الراعية والممولة للإرهاب ،بل نكتفي بالقول هي في العادة جهات تسعى لخلق فتن في دول أخرى في سبيل ضمان الأستقرار في دولها. - بعدها توجه الاستاذ المساعد الدكتور وسام العاني التدريسي في قسم القانون العام بمداخلة حول الخلل الواضح في الجهود على النطاق الإقليمي والدولي وذلك نتيجة للأختلاط الحاصل بين مفهوم الجريمة السياسية والجريمة الإرهابية مما يثير مشكلة ليست بالهينة ،لأنها تعد سلاح بيد السلطات ،لأن كل جريمة سياسية أصبحت اليوم تصبغ بصبغة إرهابية ،فما هو معيار التمييز بين الجريمتين 000أجاب الدكتور هادي نعيم رئيس الندوة ان التمييز بين الجريمتين لايتوقف فقط على الدافع لكل منهما بل على النطاق ايضا ،حيث إن الجرائم الإرهابية هي الجرائم التي تعمل على بث الرعب بين الناس وترويعهم،واليوم في ظل انتشار الأنظمة الديمقراطية فإن الأعتبار المعطى للجريمة السياسية لم يعد كما كان في السابق ،ومن حيث النطاق فالجريمة السياسية غالبا ما تستهدف شخصية سياسية معينة في حين ان الجريمة الإرهابية تعمل على اسقاط تجمعات كبيرة من الناس. - ثم توجه السيد حسين طالب الدراسات العليا في قسم القانون الدولي بسؤال مفاده هل من الممكن للدول الداعمة أو الممولة للإرهاب ان تكون طرفا في اتفاقيات مكافحة للإرهاب ؟.....أجابت د.لمى ان الدول الممولة والداعمة للإرهاب قد تكون بالفعل طرف في اتفاقيات مكافحة الإرهاب ،وهي بذلك تتخذ من انضمامها غطاء لدفع الشبه عنها. - الآنسة سهاد طالبة الدراسات العليا في قسم القانون الدولي سألت حول كيفية الحد من ظاهرة الارهاب في العراق ...اجابت د.لمى بضرورة حماية الحدود لمنع دخول الإرهابيين ،ووضع اتفاقية شاملة لمكافحة وإدانة الإرهاب ،فنحن بحاجة الى صحوة عربية ودولية لمكافحة الإرهاب. - ثم تقدمت طالبة في الدراسة الأولية بسؤال حول فاعلية القرارات والبيانات والمؤتمرات الدولة حول مكافحة الإرهاب ،....أجاب دكتور هادي نعيم ان تلك الوسائل الدولية تفيد في تكوين رأي أو موقف معين وقد تؤدي إلى عقد اتفاقية دولية حيث إن الإرهاب هو ظاهرة تمس أكثر من دولة وقطاع ولابد من وضع حد لها . في ختام الندوة تقدم السيد رئيس الندوة بالشكر للسادة الباحثين والحضور الكرام وبعدها تم رفع التوصيات التي تمخضت عنها الندوة وهي كالاتي: - يشكل الإرهاب تهديدا مستمرا للسلم والأمن الدوليين ولاستقرار جميع البلدان والشعوب ويجب إدانته والتصدي له بصورة شاملة من خلال اعتماد استراتيجية شاملة ،فاعلة ،موحدة وجهد دولي منظم يركز على الحاجة إلى الدور الريادي للأمم المتحدة - انشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وعده جزءا من الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مكافحة الإرهاب. - طبيعة العنف الذي يتميز به الإرهاب تجبر المجتمع الدولي على التركيز على الاجراءات للقضاء على المنظمات الإرهابية ومنع الاعمال الإرهابية ،ومن ناحية اخرى فمن الأهمية بمكان معالجة العوامل التي توفر أرضية خصبة لتنامي الإرهاب لغرض الإسهام للقضاء عليه. - بذل محاولات جادة لتسوية المنازعات الإقليمية والدولية سلميا من اجل تفويت الفرصة أما المنظمات الإرهابية لاستغلال معاناة الشعوب التي ترزح تحت وطأة ظروف غير عادلة ونشر ايدلوجيتها المضللة وايجاد أرضية خصبة لتجنيد الأفراد وممارسة أنشطتها غير الشرعية . - اتخاذ الدول تدابير ترمي إلى ضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وجعلها الركيزة الأساسية في مكافحة الإرهاب ،من خلال الوفاء بالالتزامات المنوطة بها بموجب القانون الدولي لاسيما قانون حقوق الإنسان وقانون اللاجئين والقانون الدولي الإنساني . - دعوة الدول الاعضاء في الأمم المتحدة للأنضمام إلى الاتفاقيات الدولية الرئيسية بشأن الإرهاب فضلا عن المصادقة عليها بدون تحفظات. - تشجيع العمل على وضع وتنفيذ البرامج الرامية إلى تعزيز الحوار المتعدد الثقافات وفيما بين الأديان ،وينبغي لهذا الغرض وضع السياسات والأليات الرامية إلى تطوير النظم التعليمية وسائر مصادر الأختلاط بالآخرين بغية تعزيز قيم التسامح والتعددية والتعايش الإنساني على مستوى القاعدة الشعبية ،فضلا عن توفير المعارف الأساسية بالحضارات والأديان وزيادة وعي الجمهور ووسائل الإعلام بأخطار الإرهاب . - إيلاء عناية خاصة للتدابير الرامية إلى منع الإرهابيين من امتلاك أسلحة الدمار الشامل وحيازة وسائل نقلها. - تعزيز التعاون الدولي والإقليمي والثنائي بين الدول لتحديد وتفكيك الخطر المالي للإرهاب ،وكذلك أنشطة مجموعات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالاسلحة والمتفجرات والاتجار بالمخدرات . - إنشاء آليات وطنية فاعلة تقوم بتنسيق الإستراتيجية الوطنية خاصة فيما يتعلق بأعمال أنفاذ القانون ووكالات الاستخبارات والتعاون الدولي للقضاء على الجهل وتعزيز الوحدة الوطنية. - كافة وزارات الدولة والدوائر التابعة لها
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي