1- العمل على تمكين الشباب من صنع القرار ورسم السياسة من خلال التشديد على اهمية تمثيل الشباب بصفتهم احد الركاء الرئيسيين في اعداد السياسات والاستراتيجيات التنموية.
2- رفع كفاءة العمل الشبابي بين الخريجين واعدادهم فنيا واداريا لسوق العمل ودعم وتأسيس سوق عربي رائد في مجال تسويق الامكانات التصنيعية للشباب.
3- النهوض بالاداء الجامعي وتحمل المسؤولية لتلبية احتياجات المجتمع وبناء القدرات لمواجهة تحديات العولمة.
4-العمل على صياغة وبناء خطاب ديمقراطي تنموي متماسك يضمن تعبئة شاملة في اوساط الشباب ةتصريف ديناميته في خدمة عملية التنمية والعمل على ترجمة هذا الخطاب على ارض الواقع.
5-التصدي للمخاطر التي تفرزها اليات العولمة من خلال الاهتمام بالجذور الاصلية للمجتمع العراقي والتي تعد المنبع الحقيقي للهوية الوطنية وعدم الانجار وراء المظاهر التي تدفع للاستخفاف بالتراث والعادات والقيم المجتمعية.
6- توفير الضمانات لمستوى معيشي مقبول للشباب تزيد من احساسهم بالانتماء وتبعدهم عن التداعيات النفسية المحبطة والتفكير بالهجرة وتحميه من الانحراف.
7- العمل على تعزيز ثقافة الانتماء والمواطنة لمعالجة الافتقار في البرامج التعليمية والاجتماعية التي تعمل على ترسيخ هذه القيم على المستوى الفردي والاجتماعي.
8-تطوير افاق التعاون بين المؤسسات الجامعية والمراكز الاكاديمية ومؤسسات حقل العمل لتأمين بيئات تلبي حاجة البحث العلمي في مجال الشباب وبناء قدراتهم.
9-العمل على توعية الشباب بحقوقهم ولاسيما المتعلقة بمشاركتهم في المجتمع عن طريق وسائل الاعلام وندوات التوعية وتعميق دور الاسرة في رعاية وتوجيه الشباب.
10- تعزيز الجهود النوعية من اجل نشر ثقافة التسامح والحوار وقبول الرأي الاخر وحق الاختلاف في ظل التنوع عن طريق الارتقاء بالتعليم الذي يعزز مبادئ الاندماج الاجتماعي في مراحله المختلفة.
11- ضرورة تبني الجامعة تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية لتنمية الوعي القانوني للشباب بما يكفل تعميق الفهم السليم والموضوعي للجوانب القانوينة للعمل الديمقراطي وحقوق الانسان وتعزيز قيم المواطنة وارساء قيم الحوار بين الثقافات ونشر ثقافة السلام وقيم التسامح والتعايش بين الجماعات والافراد.
12- العمل على تعميم وتعزيز المرتكزات الاساسية لاقتصاد المعرفة والتأكيد على مبدأ التعلم مدى الحياة وترسيخ المساواة والاهتمام بكل فروع المعرفة الانسانية وخبراتها سواء أكان العمل ذهني، مهني، تنظيمي، فني، تعليمي او جمالي.
13- دعم الدور الايجابي للشباب في حركة التغيير المجتمعية وبما يجعل هذا الدور ايجابي وفاعل في البناء والتنمية ورسم ملامح افضل لمستقبل تنموي منجز وبما يبعدهم عن الاستغلال والتسييس والتحريض واشاعة الفوضى المجتمعية.
14- تعزيز التفاعل بين الجامعة والمنظمات غير الحكومية المعنية بالشباب في مجال صياغة الاولويات والبرامج التي تنسجم مع السياسة الوطنية العامة وبما يضمن تكامل العمل بينها وبين المؤسسات الرسمية في مجال استثمار الطاقات الشبابية وتطويرها وحمايتها من مخاطر الانحراف.
15- استثمار ما تتيحه تكنولوجيا الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي لغرض ايجاد خطوط تحاور مباشرة بين الشباب وبين مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة الاخرى وبما يؤدي الى التعرف على احتياجات الشباب ومشاكلهم ونمط تفكيرهم. -
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي