1 - إن المعيار الأساس للتنمية هو الجانب النظامي الشمولي والابتعاد عن الجانب التجزيئي بغية التوصل إلى تنمية شاملة وعلى وفق مديات مختلفة. -
2 – لا يمكن ان يكون هناك استثمار الا من خلال تنمية متوازية لكافة القطاعات ومن خلال إستراتيجية واضحة ومحددة تبعا لمدياتها الطويلة والمتوسطة والقصيرة. -
3 – إعادة النظر بكافة الدراسات التي ترتبط بتنمية وتطوير التصميم الأساس لمدينة الحلة والهيكل العام لمحافظة بابل , وخصوصا ما يرتبط بمركز المدينة وخصوصا القصبة القديمة ذات الموروث الحضاري الذي يعتبر الخزين التاريخي للمدينة وعلى وفق نظرة شمولية. -
4 – تفعيل العلاقة ما بين هيئة الاستثمار والأقسام المعمارية فيما يرتبط بالدراسات والاستراتيجيات المختلفة بغية التوصل إلى رؤى واضحة. -
5 – لا يمكن إن تكون هناك خطة استثمارية بعيدة عن إشراك كافة القطاعات وعلى وفق استراتيجيات وخطط واضحة . -
6 – إلزام جميع القطاعات بالقيام بواجباتها وحسب الخطط المعدة بغية إن تكون فرص الاستثمار جاهزة وفعالة . -
7 – الاستمرار في هذه الندوات كونها مفيدة جدا للمجتمع وبصورة أكثر تفصيلا . -
8 – اعتماد معايير الحكم الرشيد كالعدالة واللامركزية والمشاركة المجتمعية في التوقيع المكاني للاستثمارات المحلية في المحافظات في الخطط الاستثمارية وخصوصا في برنامج تنمية الأقاليم . -
9 – أهمية إضافة عامل المساحة وتنمية العجز في تقديم الخدمات إضافة إلى عامل السكان كمعايير مهمة في التنمية المحلية في المحافظات . -
10- ضرورة التأكيد على إن الإنسان هو أداة التنمية والاستثمار وهو وسيلتها في نفس الوقت واعتماد التنمية من الأسفل كأساس لتطوير التنمية المحلية في المحافظات والتأكيد على مشاركة المجتمع المحلي عبر المجالس المحلية المنتخبة في تحديد الاتجاهات الملائمة والتوقيع المكاني المناسب للاستثمارات التنموية المحلية . -
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي