تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
تعاطي المخدرات : الآثار الصحية والتبعات القانونية
الجهة المنظمة
جامعة الموصل / كلية الصيدلة
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2018-08-22
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الطبية والصحية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
جامعةالموصل
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
لم تحدد
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • 1. تفتقر مدينة الموصل حالياً إلى الضوابط والقوانين التخطيطية والعمرانية الملائمة مع التكوين الحضري المميز للمدينة بحيث تكون واضحة وملزمة ولتصبح هي الأساس لأي عملية تطويرية مقترحة. وإن معظم المباني التي تنفذ حالياً في مدينة الموصل تعتمد إلى حد كبير على الذاتية والأحاسيس الفردية للمصمم أو المستثمر، مما يفقد المدينة طابعها المميز ووحدة تكوينها الذي يتطلب وجود سيطرة مركزية على هذه التصاميم من قبل دوائر البلدية وبالتعاون مع الجهات الأكاديمية المتخصصة لتعمل على تكامل هذه التصاميم مع المنظور العام للمدينة. من هذا المنطلق نوصي بضرورة الاهتمام بإعداد مشاريع متكاملة على مستوى التصميم الحضري للمناطق الجديدة في مدينة الموصل، تراعى فيها القيم الحضارية السياقية للمدينة وتستبعد ظهور تصاميم هجينة لا تنتمي إلى حضارة وهوية مدينة الموصل المميزة. 2. الاهتمام والتنبه إلى انخفاض مستوى الوعي التخطيطي لأهمية المناطق الخضراء داخل مدينة الموصل وسوء توزيع الفضاءات المفتوحة داخل المدينة والذي أدى إلى حرمان عدد كبير من المحلات السكنية من المساحات الخضراء والتي تعد من الخدمات الأساسية للمدينة. وحبذا اعمام تجربة جامعة الموصل باعادة التشجير داخل اروقتها وحدائقها على جانبي المدينة وفي الجزرات الوسطية والمساحات الفارغة. 3. اعادة هيكلة الاسواق والطرق الرئيسية في الموصل القديمة بتصاميم وواجهات تجمل التكوين التراثي ماثلا ومتجسدا فيها. وإعادة العمل بالمفردات البنائية الموصلية والبناء على الطراز القديم في بعض اقسامه بالتزاوج مع الحداثة وأن تكون مادة البناء الأساسية الجص والحجر والحفاظ على اشكال المحجلات الحديدية والكوشات في الطوابق العلوية. 4. اعادة بناء وترميم البيوت المطلة على نهر دجلة في منطقة قليعات والميدان والشهوان وغيرها من المدينة القديمة بالتصاميم والصورة التي كانت عليها. اذ انها كانت تعتبر بصمة وصورة بانورامية لمدينة الموصل بأطلالتها على النهر. 5. شارع الفاروق، يتميز هذا الشارع بامتداد الاعمدة الاسطوانية على جانبيه وبمحاذات الشارع. فيمكن نصب وبناء شُرَف على الواجهة الامامية للابنية بهيكلية تراثية وشبابيك موصلية. واما شارع السراجخانة فيمكن اعتماد الطراز الإسلامي بأقواس ذات الارتفاعات المختلفة في واجهة الابنية وجعله للمشاة فقط دون العجلات وتسقيفه اسوة ببقية الاسواق المشابهة في البلدان العربية. 6. جعل ميادين ، باب الطوب، باب لكش، الميدان والساعة كساحات مكشوفة للتجول والتبضع ويوضع فيها اكشاك مختلفة ذات بضائع تراثية من صناعات الموصل المحلية. ويمزج فيها بعض التصاميم العمرانية الاشورية. ووضع بوابات تحاكي ابواب الموصل القديمة البسيطة. 7. ضرورة وضع ستراتيجية استغلال المساحات المفتوحة حسب سياقها المكاني فموقع كراج البلدية قرب الجسر القديم من الممكن استغلاله لتشييد مبنى بلدية الموصل القديمة. ومتحف التراث الشعبي والأرض الفارغة قرب موقع الجسر الخامس من الممكن تخصيصها لاقامة موتيل سياحي. وفي كل الاحوال مراعاة الهوية المعمارية المحلية في البناء. 8. تبني تشريعات وأنظمة تمنع اي اعمال هدم او ازالة للموروث العمراني في المدينة القديمة بالأخص وذلك بغرض الاستثمار او تحقيق المكاسب الاقتصادية ومن الممكن توفير فرص استثمارية ذات جدوى عالية في مناطق اخرى من المدينة. 9. الاسراع بانجاز وإكمال تصاميم منظومات البنية التحتية وخاصة منظومة المجاري والشروع بتنفيذها قبل كل شئ فهي تمثل نقطة الانطلاق وأساس للمشاريع اللاحقة. 10. جمع كل ما يتوفر من اعمال توثيقية عن المدينة من صور ومخططات ورسوم ولوحات ومن مختلف المصادر لتوفير ارشيف يساهم في عملية اعادة الاعمار وارجاع المدينة الى صورتها الاصلية كونها تمثل جزء من التراث العالمي. 11. مساندة اهالي المدينة القديمة للحفاظ على ماتبقى منها واعادة بناءها وذلك باسهام شركات استثمارية لأنشاء عمارات ومساكن حديثة للسكان. 12. نقترح استئناف العمل ببعض المشاريع المقترحة سابقا لأهميتها المستقبلية للمدينة مثل بناء الجسر المقترح الرابط بين منطقة أجديدة قرب حي سومر ومنطقة ألبو سيف، وإعادة العمل بتسيير الحافلات بالنقل الحكومي (الأمانة) وبأسعار تفاضلية لنقل المواطنين. 13. تطوير المدينة القديمة من خلال اعادة او ترميم الدور او الاضرحة الحضارية التي تعرضت للتدمير وفق تصاميمها القديمة لكن وفق مواد بناء حديثة. 14. نقترح على وزارة البلديات بناء وحدات سكنية في ضواحي المدن بأسعار مناسبة لمعالجة التكدس السكاني داخل المدن. 15. ندعو الجهات الحكومية الى الاستفادة من المساحات الواسعة من القسم الجنوبي للمدينة لبناء معمل النسيج بدلاً من موقعه الحالي وسط المحلات السكنية كما يمكن بناء معامل اخرى في تلك الاماكن التي تكون خالية من السكان وعلى اطراف المدينة. 16. ينبغي المحافظة على المهن والحرف التراثية المتميزة في مدينة الموصل، وذلك من خلال دعم وتشجيع أصحاب الحرف والمهن التراثية، للاستمرار بعملهم لأنهم يمثلون حلقة تراثية ذات قيمة بالغة. 17. السعي لإقامة أسواق في مدينة الموصل تختص بالمهن والحرف التراثية، على غرار سوق الصفارين، وإدامة مثل هذه الأسواق ودعمها من خلال توفير المواد الأولية لاسيما الصناعات المعدنية والنحاسية وغيرها. 18. تحويل بعض الدور السكنية التراثية الكبيرة إلى متاحف لعرض المنتجات الحرفية والأعمال اليدوية، مثل الزخرفة والنقش على المعادن والأخشاب، وذلك ليتسنى للجميع الاطلاع ومشاهدة تلك الصناعات، وبالتالي ستكون مثل هذه الأماكن مناطق جذب للسكان أنفسهم، وللسواح الذين يترددون إلى المدينة. 19. إطلاق تسمية ابرز المهن على الشوارع والأماكن العامة على غرار سوق الشعارين في الموصل. 20. إرسال الوفود وأصحاب الحرف المعدنية والتراثية المختلفة إلى الدول المجاورة للاطلاع واكتساب وتبادل الخبرات المهنية مع أقرانهم في المهنة. ثانياً: شؤون التربية والتعليم: 21. إعادة المعلمين الى مدارسهم والمتواجدين في مناطق العراق المختلفة، منها بغداد ومحافظات جنوب العراق وشماله، وهناك معلمون لا زالوا حتى في تركيا وهم يتقاضون رواتبهم. ففي الجانب الأيمن من الموصل وبعض من أيسره يبلغ عدد الطلبة في الصف الواحد خمسين طالباً وبعض المدارس فيها ما يقارب أكثر من ثمانمائة طالبٍ وعدد المعلمين فيها لا يتجاوز الستة، فعليه يـجب حث المعلمين الذين هم خارج المدينة بالعودة لخدمة مدينتهم. 22. يحتاج كثير من المعلمين دورات تربوية في التعليم في العطلة الصيفية في رفع مستواهم الثقافي والمهني اذ أن بعض المعلمين حتى إملاؤهم ضعيف مما يؤثر على المستوى العلمي للطلبة، كذلك تشجيع المعلمين على الاهتمام بالحاسوب، والتكنلوجيا الحديثة، ومحاولة تعليم اللغة الانكليزية. 23. تربية الطلبة من جديد على الولاء لحب الوطن والانتماء اليه ومحبة القوميات الأخرى ورفض التعصب والإخاء بين الأديان الأخرى، وتشجيع الطلبة على احترام القوانين ومعرفتها، وتشجيع الطلبة على المطالعة. 24. نقترح إدخال الموضوعات البيئية في المناهج التربوية بالمؤسسات التعليمية بغية توجيه وتنمية الوعي البيئي لدى الطلبة بالمراحل كافة. 25. الاستعانة بخبرات وجهود المنظمات الدولية التي لها علاقة بالتربية والتعليم كاليونسكو من اجل اعادة تنمية العملية التعليمية في مدينة الموصل. ثالثاً : شؤون الصحة 26. إعادة تأهيل المرضى والجرحى والمصابين بالصدمات النفسية من جراء عمليات تحرير الموصل عن طريق الفرق الخاصة بذلك من خبراء العلوم النفسية والاجتماعية والطبية بالتعاون مع جهات الدولية والمحلية والإقليمية ذات العلاقة. 27. ندعو الى أعادة بناء المستشفيات الحكومية الى جانب المستشفيات الاخرى العاملة كمستشفى ابن الاثير، كما نقترح فتح عدد من العيادات الشعبية أو المراكز الصحية لاسيما في الجانب الايمن من مدينة الموصل وجانبها الايسر ايضاً نظراً للضغط الحاصل في المراجعات على المراكز المفتوحة الآن، وندعو الى ضرورة إعادة العمل بنظام الصيدليات الخافرة لتوفير الادوية للمواطنين لاسيما في الحالات الطارئة.وحث الأطباء وعلى تخصيص يوم واحد في عياداتهم لمعالجة المرضى بالمجان وبخاصة ذوي الدخل المحدود من سكنة الجانب الايمن وتخصيص محل بجمع الادوية الفائضة عن الحاجة من المواطنين واعادة توزيعها على ذوي الدخل المحدود وممن هم بحاجة اليها. رابعاً: شؤون ديوان محافظة نينوى 28. السعي لتعزيز روح المواطنة والمحبة والمودة بين افراد المدينة القديمة من خلال وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني. 29. ضرورة تعزيز قيم التماسك والتضامن والتكافل الاجتماعي مع بعضها البعض، وخصوصا مع الأسر النازحة، والابتعاد عن النزعة الفردية والمصلحية الضيقة لتجاوز المحن والأزمات التي عصفت بالمجتمع الموصلي. 30. الاستفادة من طاقات العناصر الكفوءة من ابناء المدينة من ذوي الاختصاص والأكاديميين في مشاريع التنمية البشرية والاجتماعية والثقافية، لاستثمار الطاقات الكامنة والمهمشة لأنها أكثر دراية من غيرهم في معرفة الحاجات البيولوجية والسيكولوجية والسوسيولوجية لأبناء المدينة. 31. ضرورة العمل على إعادة النازحين إلى أماكنهم وإعادة أبنائهم الطلبة إلى مدارسهم. خامساً: شؤون جامعة الموصل 32. نقترح إنشاء هيئة متخصصة من الكوادر العلمية من جامعة الموصل من ذوي الاختصاصات ذات العلاقة للنظر ومتابعة الحالة العمرانية للمحلة الموصلية القديمة. 33. التأكيد على انجاز كراسات أثرية لطلبة المرحلة الأولى في كلية الآثار تعرفهم بأهم المعالم الشاخصة في الموصل قديماً مع بعض الصور المرفقة ويمكن ان يستفيد من هذا الكراس السائح أو الزائر لمتاحف العراق ومنها المتحف العراقي ببغداد والمتحف الحضاري بالموصل. 34. نقترح تشكيل لجنة من مديرية الآثار العامة بالتعاون مع كلية الآثار في رصد وتسجيل وتصوير بقايا الكتابات والنقوش والزخارف التي بقيت بعد الأحداث الأخيرة لتبقى شاهداً لمرحلة تاريخية مهمة مرت بها المدينة ومحاولة ترميم وصيانة ما يمكن صيانته منها. 35. نقترح على الجهات التشريعية قانون تشريعي لغرض تشغيل الخريـجين العاطلين في الشركات الإستثمارية الأهلية والأجنبية بنسبة تتراوح بين 20-30% من نسبة العاملين، وهذا القانون ساري المفعول في عدد من الدول الآسيوية والأفريقية النامية. سادساً: شؤون الاثار 36. دعوة المنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للقيام بدورها وتحمل مسؤولياتها القانونية في المحافظة على ما تبقى من أثار مدينتنا. 37. قيام الحكومة العراقية وعبر القنوات الدبلوماسية وتطبيقا لما ورد في الاتفاقيات الخاصة بحماية الآثار باستعادة ما تم سرقته من القطع الاثارية التي نهبت من محافظة نينوى، سرقت وتم المتاجرة بها، وبيعها خارج العراق، وان تساعده في المطالبة بهذا الحق،عبر المنظمات الدولية المتخصصة، والدول الأخرى، لعوده الآثار إلى موطنها الأصلي. سابعاً: شؤون السياحة 38. نقترح على وزارة السياحة بعمل طابع بريدي يحمل صورةجامع النبي يونس (عليه السلام) والجوامع والمساجد والاضرحة الدينيةالاخرى بوصفها من الرموز المعمارية المهمة المرتبطة بتاريخ مدينة الموصل. 39. تشجيع وزارة السياحة على قيامها ببناء متنزه كبير يضم حدائق فسيحة وجميلة بشكل يتناسب مع البيئة الموصلية، ويسمح للزائرين التنزه به لاسيما أيام الربيع،مع وضع قوانين للمحافظة عليها، لغرض السياحة والاصطياف. 40. زيادة الاهتمام بالتراث الثقافي غير المادي، والعمل على جرده وحصره وتصنيفه، داعين إلى ضرورة إيـجاد مراكز متعددة للاهتمام بالموروث الثقافي غير المادي. وتوظيفه لاغراض السياحة ثامناً: شؤون الاوقاف 41. ندعو المؤسسات الدينية ذات العلاقة الى الاهتمام بإعادة بناء جامع النبي يونس وجامع النبي شيت وجامع النبي جرجيس ومشهد يحيى بن القاسم والجوامع والمساجد التي هدمت والاماكن الدينية الاخرى، كما كانت معمارياً بالطرز والكتابات الأثرية التي كانت موجودة على جدران وأبواب هذه الجوامع والاماكن الدينية وعمل بوستارات وإعلانات سياحية من اجل التشجيع على زيارة هذه الجوامع بعد إعادة تأهيلها. 42. من المفيد قيام الجهات الحكومية بناء مدرسة او جامع بالقرب من مشهد يحيى بن القاسم يحمل اسم المشهد يتم فيه تعليم أبناء هذه المدينة العلوم الدينية والفقه، وخاصة علوم القران الكريم وتجويده بالشكل الصحيح . تاسعاً: شؤون الزراعة: 43. نقترح على الدوائر الرسمية الزراعية تشجيع سكان القرى والنواحي على إقامة مشروعات زراعية وحيوانية صغيرة لتطوير الثروة الزراعية والحيوانية. والحد من الهجرة من الريف الى المدينة 44. ولابد من الاهتمام بتطوير الزراعة من خلال التخطيط والمتابعة واعداد الدورات الزراعية، كما ننبه الى الالتفات الى الغابات حيث تسهم بدور فاعل في تحسين بيئة الموصل وتعد الغابات رئة الطبيعة فضلا عن دورها في تنمية التنوع الحيوي في المنطقة ودورها في توفير الأخشاب والجذب السياحي والاستثماري. اما ما يخص المنتجات البستنية فتعد محافظة نينوى رائدة في انتاج البطاطا والطماطة مع توافر الخبرة التي نمت في ابحاث دائرة البحوث الزراعية، ومن دواعي تطوير الثروة السمكية هي الاهتمام ببحيرة سد الموصل من خلال المتابعة العلمية للاستزراع المائي والسمكي فيه. عاشراً: شؤون الصناعة 45. ندعو الى تشجيع الاستثمار لاسيما المعامل والمصانع الحكومية مثل معمل السكر ومعمل الغزل والنسيج ومعمل السمنت ومعمل الأدوية ومعمل الخميرة وسايلو الموصل. - --- ليست توصية ---
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي