تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
نحو تعزيز الفكر السياسي المعتدل في العراق
الجهة المنظمة
جامعة بغداد / كلية العلوم السياسية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2015-03-16
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الانسانية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
قاعة الحرية / كلية العلوم السياسية
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
تهدف الندوة الى مناقشة اليات وسبل تعزيز الفكر السياسي المعتدل في العراق
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • أن تتبنى الدولة العراقية مهمة الدعوة لعقد مؤتمرات دولية تبين وتوضح حقيقة التسامح والاعتدال في الإسلام فكرا وممارسة. وان يتبنى البرلمان العراقي قرارات وتوصيات وبعدة لغات توضح حقيقة القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة التي جاء بها الإسلام وان يعمل على نشرها وتوضيحها عالميا. وكذلك أن تتبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسئولية الدعوة لعقد مؤتمر دولي يضم مختلف الطوائف والأديان والقوميات من أجل التحاور في الأصول والمبادئ والقيم الإنسانية التي جاء بها الإسلام - --- ليست توصية ---
  • تعزيز دور منظمات المجتمع المدني /تلعب مؤسسات المجتمع المدني اليوم دورا مهما وموازيا لعمل الدولة في بناء مؤسساتها وفي خدمة الإنسان في مختلف جوانب الحياة. ولقد شهد لعراق بالفعل بروز ظاهرة تأسيس منظمات المجتمع المدني NGOs التي أضحت تلعب دورا مهما في المجتمع. و عليه أجد من الضروري أن تلعب منظمات المجتمع المدني دورا فاعلا في تعميق وتعزيز روح الاعتدال والتسامح في المجتمع العراقي من خلال نشر ثقافة التسامح وترسيخ القيم والمفاهيم الجديدة التي أفرزتها عملية التغيير في العراق. - --- ليست توصية ---
  • دور الوسط الأكاديمي / إن الأفكار الجديدة لمرحلة ما بعد التغيير انتشرت في الوسط العلمي والأكاديمي وانعكس تأثيرها ايجابيا على عقلية وذهنية الوسط الأكاديمي. واني أجد أنه من الضروري جدا تشجيع الباحثين والدارسين وطلبتنا الأعزاء على تناول ألمفاهيم والأفكار الجديدة التي تدعو إلى المحبة والاعتدال والوسطية في الفكر والممارسة مستفيدين من تجارب الآخرين وانطلاقا من كنوز التراث العربي والإسلامي الغني فكرا وممارسة. وعليه أجد أيضا من الضرورة بمكان إن يشهد الوسط الأكاديمي وفي كافة الاختصاصات سيما الإنسانية منها انجاز أبحاث ودراسات و نشر أفكار ورؤى متصلة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والمواطن والمواطنة. إضافة إلى نشر كتابات تبحث في قانون الأحزاب والتعددية الحزبية والفدرالية والأقاليم والتوزيع العادل للثروات. - --- ليست توصية ---
  • ويجب أن يشهد الفكر السياسي في الجامعات دراسات ورؤى فكرية عملية تعالج آليات رفع المستوى الاجتماعي والرفاهة للمواطنين وبما يتناسب وجهود وقدرات الدولة الاقتصادية. وكذلك أن يساهم الفكر في معالجة كيفية حصول المواطن على نسبة من عائدات النفط العراقي لكي توفر له حياة كريمة تشبع حاجاته الأساسية و تبعد عنه شبح الخوف من المستقبل المجهول وذلك من خلال توفير مقومات الأمن والسلامة الاجتماعية. ويستطيع الأستاذ والطالب معا في تحقيق تلك المهمة عبر الكتابات الهادفة والبناءة ومن خلال الأبحاث العملية والمستندة إلى الواقع وكذلك من خلال الرسائل الجامعية و ألاطاريح العلمية لطلبة الدراسات العليا. - --- ليست توصية ---
  • وهنا لابد من أن تتبنى المؤسسة التعليمية في الجامعات العراقية ومراكز الأبحاث مسئولية تشجيع الطلبة وعموم الباحثين على تناول رسائل وأطارح تعالج الموضوعات الجديدة والتي ستسهم في تصحيح الإشكاليات الفكرية الموروثة وبما ينسجم والتحولات الفكرية والسياسية في العراق الجديد. و في هذا الميدان نستطيع أن نقول أن الوسط الأكاديمي الجامعي أصبح اليوم حلقة الوصل والتواصل بين الفكر والثقافة العراقية الجديدة والفكر والتراث الفكري الإنساني العالمي. وختاما يتوجب نشر الفكر السياسي المعتدل الذي يدعو إلى تعزيز روح المحبة والمصالحة والإخاء والتسامح بين مختلف مكونات الشعب العراقي انطلاقا من القيم والمبادئ النبيلة التي جاء بها الإسلام. - --- ليست توصية ---
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي