تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
التوازنات الاقليمية والدولية في المنطقة بعد الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة القوى الدولية
الجهة المنظمة
جامعة بغداد / مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2016-05-11
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الانسانية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
تدرس الندوة المتغير الابرز الذي شهدته المنطقة بتوقيع الجمهورية الاسلامية الابرانية الاتفاق مع مجموعة (5+1) بشان الملف النووي الايراني و انعكاس هذا الاتفاق على خارطة التفاعلات السياسية في المنطقة وخصوصا انه ترافق مع تصاعد التوترات السياسية من الازمة السورية مرورا باحتلال الجماعات الارهابية لاجزاء من الارض العراقية و تصاعد النشاط الارهابي للجماعات الارهابية لتطال دول بالمنطقة والعالم مثل (الكويت - السعودية - فرنسا تونس - الولايات المتحدة - تركيا ... الخ)
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • ادى اختلال التوازن الدولي الى تراجع مكانة الولايات المتحدة الامريكية، فلم تعد تقف على قمة هرم النظام الدولي، وانما اصبح العالم يشهد اقطاب متعددة، انعكس هذا الاختلال على نمو وتصاعد مكانة قوى اقليمية فاعلة في منطقة الشرق الاوسط - --- ليست توصية ---
  • تغيير نهج القيادة الروسية وسياساتها بعد تولي الرئيس بوتين سدة الرئاسة كان له الاثر الكبير في استعادة روسيا جزء من مكانتها الدولية، لاسيما وانه اعتمد في سياسته الخارجية على مبدا تطوير دور روسيا في عالم متعدد الاقطاب، لا يخضع لهيمنة قوى عظمى واحدة، الامر الذي مكن روسيا من استعادة جزء من مكانتها الدولية السابقة - --- ليست توصية ---
  • كان الاتفاق النووي الايراني مع القوى الدولية يحمل مؤشرين الاول ذا طابع دولي استطاعت فيه القيادة الروسية – والى حدا ما الصين- من الحفاظ على عدم المساس بحليفتها الاقليمية (ايران) وهو ما استدعى روسيا للتهديد باستخدامها حق النقض (الفيتو) في اكثر من مناسبة ضد اي قرار يمس حليفتها الاقليمية (ايران). والثاني اقليمي تمثل في عودة ايران بثقل كبير كقوة اقليمية فاعلة في منطقة الشرق الاوسط، عسكريا وسياسيا - --- ليست توصية ---
  • اختلال التوازن الدولي كان له تداعياته الواضحة على منطقة الشرق الاوسط عبر عودة القوى الاقليمية وهذا ما تمثل باستعادة ادوار بعض القوى الاقليمية، والذي ترافق معه التنافس الاقليمي على المنطقة والذي هو ليس ببعيد عن تأثيرات القوى الدولية - --- ليست توصية ---
  • التأكيد على أن بإمكان الدول التي تستطيع من ان توظف امكاناتها العلمية والتقنية والاستخدام الامثل للتقاطعات الدولية (بين القوى الكبرى) وفق لصيغة المصالح، من ان تنجزا اي مشروع يخدم مصالحها الوطنية العليا؛ ولعل نجاح ايران في توظيف الملف النووي في هذا الموضوع واضح. فقد ساهم توقيع ايران لاتفاقية مع الدول 5+1 إلى انعكاسها على علاقاتها مع القوى الكبرى ودول المنطقة، الامر الذي رفع من مكانتها الاقليمية والدولية - --- ليست توصية ---
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي