تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
تبصير طلبة العلوم الشرعية بفقه الخلاف واداب الحوار واثره في ترسيخ الوسطية
الجهة المنظمة
جامعة ديالى / كلية العلوم الاسلامية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2016-04-05
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الانسانية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
كلية العلوم الاسلامية
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
الخلافات الفقهية
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • 1- تبصير الطلبة بإن الشرع يحض على الائتلاف ويحرص عليه، ثم إذا وقع الخلاف في مسائل الاجتهاد أمر بالأدب عند الخلاف؛ صيانة لأصل الوحدة والائتلاف فإن السلف تنازعوا في مسائل علمية اعتقادية مع بقاء الجماعة والإلفة. 2- إننا بحاجة إلى نشر و تعلم فقه الخلاف وأدبه وإدارته، و بحاجة إلى التربية على قبوله والإقرار به، لذلك فإنني أطالب من هذا المكان بأن تتضمن مناهجنا التعليمية والتربوية التأصيل لهذا الواقع وفقهه، بتعليم الناشئة ما يكفي لإدراك ذلك، مع ترسيخ مفهوم الأخوة الإسلامية والأخلاق الإسلامية عند الخلاف، و حفظ مكانة العلماء 3- ينبغي أن يعلم الطلبة بإن أسباب الخلاف والفرقة ترجع إلى سبب واحد في الغالب، وهو عدم الأخذ بالشريعة كلها علماً وفهماً وعملاً، فإما في المفاهيم التي لم تستوعب القطعي من الاجتهادي في الشريعة، أو لخلل في التزكية يفضي إلى الأهواء والعصبية. 4- لابد للطلبة أن يتبينوا بإن فقه الخلاف يرتكز على بيان خطر الاختلاف والتحذير منه، وبيان أنواعه، وآدابه، وعلاجه، وما يجوز من الخلاف وما لا يجوز. 5- تعليم الطلبة بأن من أهم أسباب الانحراف في هذا الباب عند المسلمين الجهل بفقه الخلاف وآدابه، حيث يحل العنف في مسائل اجتهادية محل الحوار، وتظهر المنابذة في أمور تقتضي الصفح والوئام، وربما أدى الأمر في بعض الحالات إلى تكفير المخالف واستباحة دمه في مسألة غاية ما فيها أن القائل بها إما مجتهد مخطئ له أجر واحد، أو مجتهد على حقٍ فله أجران، ولذا أحببت أن أقدم هذه الدراسة المتواضعة بذكر ما يسمح به المقام من قواعد الخلاف المستنبطة من نصوص الشريعة، وأقوال أهل العلم 6- لابد أن يعتقد الطلاب بأن الخلاف في أصل الدين والملة ، وما كان معلوما بالضرورة من الدين أنه مذموم إلا من رحمهم الله وهم أهل الإيمان ، والخلاف في الفروع والمسائل الاجتهادية، لا إشكال فيه، ولا غضاضة فيه، بل أثبت الله لأهله محض الرحمة ، وأول من اختلف فيه هم أصحاب خير البرية. 7- ينبغي أن يدرك الطلبة بإن الشارع هو الذي سوغ الاختلاف في الفروع ، حيث أمر بالاستنباط وبالاجتهاد مع علمه بأن ذلك يختلف ، وجعل للمصيب منهم أجرين وللمخطئ منهم أجرا واحدا. 8- يجب أن يوقن الطلاب بإن الاختلاف في الرأي لا يمكن أن يكون مؤدياً إلى فتنة، أو مورثاً لفرقة إلا إذا صاحبه بغى ، أو هوى. والعداوة والبغضاء والتدابر والقطيعة في خلاف الفروع من محدثات الأمور الضالة. 9- يجب أن يدرك الطلاب بإن المختلفين في الفروع إن رحمهم الله أقر بعضهم بعضا و لم يبغ بعضهم على بعض ، كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يقر بعضهم بعضا و لا يعتدوا ، وإن لم يرحموا و قع بينهم الاختلاف المذموم ، فبغى بعضهم على بعض ، فالناس في ذلك إما عادلون وأما ظالمون ، فالعادل فيهم الذي يعمل بما و صل إليه من آثار الأنبياء ، ولا يظلم غيره ولا يعتدي عليه بقول و لا فعل ، و الظالم الذي يعتدي على غيره و يذم من يخالفه مع أنه معذور. 10- ينبغي أن يعلم الطلبة بإن اختلاف المجتهدين في الفروع جاء بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه ولم يتعمدوا مخالفته ، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا خالف احدهم الدليل لابد له من عذر في تركه. 11- لابد من معرفة الطلاب بإن المختلفين في الفروع لا يلحقهم الذم، لأن كل امرئ منهم تحرى سبيل الله ووجهة الحق ،فالمخطئ منهم مأجور أجرا واحدا، لنيته الجميلة في إرادة الخير وقد رفع عنهم الإثم في خطئهم، لأنهم لم يتعمدوه ولا قصدوه ،والمصيب مأجور منهم أجرين ؛وإنما الذم والوعيد لمن ترك التعلق بالقرآن والسنة بعد بلوغ النص إليه وقيام الحجة به عليه ، عامدا للاختلاف ، داعيا إلى عصبية وحمية الجاهلية ،قاصدا للفرقة متحريا في دعواه برد القرآن والسنة. 12- ليعلم طلبة العلم بأنه لا يجوز الإنكار على المخالف في المسائل الاجتهادية ، فضلاً عن تفسيقه أو تأثيمه أو تكفيره ، كما انه ليس لأحد أن يحمل الناس على مذهبه ويلزمهم بإتباع قوله، والإنكار إنما يكون بالحجج العلمية، فمن تبين له صحة أحد القولين تبعه، ومن قلد أهل القول الآخر فلا إنكار عليه. 13- يجب إبراز أهم الدراسات الجادة في فقه الخلاف، وأدب الحوار، وأصول الجدال بالحسنى، واستخلاص أهم ما يمكن توظيفه (عملياً) من تلك الدراسات في تنقية الأجواء الإسلامية، والمسارعة إلى ما يمكن أن يكون (حملة مصالحة) علمية وإعلامية، ترتكز على مفاهيم الوفاق والاتفاق والأخوة في ظل (عقيدة) الولاء والبراء، و (شريعة) الاعتصام بحبل الله، و (شعيرة) إصلاح ذات البين و (سلوك) المحبة والإخاء، وذلك لدفع تيار عام في الأمة يدعو إلى مصالحة إسلامية. - وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي