عنوان النشاط
Different Types of Vaccine
الجهة المنظمة
جامعة القادسية / فرع الطب الباطني والوقائي/كلية الطب البيطري/جامعة القادسية
جهات مشاركة
جامعة القادسية
تأريخ الانعقاد
2022-05-30
مكان الانعقاد
مختبر الطب الباطني والوقائي
نبذة مختصرة
اللقاح هو مستحضر بيولوجي، يقدم المناعة الفاعلة المكتسبة تجاه مرض معين. يحوي اللقاح بشكل نموذجي على وسيط يشبه العضوية الدقيقة المسببة للمرض، وغالباً يصنع من الأشكال المضعفة أو المقتولة للجرثوم، أو من سمومه، أو أحد بروتيناته السطحية. يحرض هذا الوسيط الجهاز المناعي للجسم ليتعرف على هذا الجرثوم كمهدد له ويدمره، ويبقي لديه نسخة منه كي يستطيع الجهاز المناعي التعرف عليه ويحطمه بسهولة إذا هاجمه أي من هذه العضويات مرة أخرى. ان عملية تقديم اللقاح تدعى بعملية التلقيح ويعد تطعيم الحيوانات او تمنيع الحيوانات الأليفة أو الماشية أو الحيوانات البرية احد الممارسات في الطب البيطري. إن اللقاحات البيطرية والتطعيم لا يحميان الحيوان فحسب، وإنما الصحة العامة أيضًا.
في البدايات، كانت الحيوانات هي المتلقي ومصدر اللقاحات في نفس الوقت. صنع العالم لويس باستور أول لقاح حيواني ضد كوليرا الدجاج في عام 1879 عن طريق الاختبارات المعملية. صنّع باستور أيضًا لقاح الجمرة الخبيثة للأغنام والماشية عام 1881 ولقاح داء الكلب عام 1884. استُخدمت القرود والأرانب في إنماء والتخفيف من فيروس داء الكلب. ابتداءً من عام 1881، أُعطيت مادة الحبل الشوكي المجففة المأخوذة من الأرانب المصابة للكلاب لتلقيحها ضد داء الكلب. جُففت الأنسجة العصبية المصابة لإضعاف الفيروس. بعد ذلك في عام 1885، أُعطي اللقاح لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات مصاب بداء الكلب، يُدعى جوزيف مايستر، وكان أول شخص يعيش بعد إصابته بداء الكلب. اعتبرت الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب والعالم أن هذا الإنجاز بمثابة تقدم هائل، وبالتالي بدأ العديد من العلماء في التعاون وتعزيز عمل باستور.
بالنسبة للجدري كانت فكرة لقاحه مختلفة؛ لأن اللقاح المعطى للبشر ذو أساس حيواني. كان الجدري مرضًا مميتًا معروفًا بطفح جلدي ومعدل وفيات مرتفع يصل إلى 30% في حال الإصابة به.اختبر إدوارد جينر نظريته في عام 1796، وهي أنه إذا أصيب الإنسان بالفعل بجدري البقر، فسيكون مُمنعًا ضد الجدري. ثبتت صحة نظريته، وبذلك بدأ العمل على أساس ذلك من أجل القضاء على المرض.
طُعّم ما لا يقل عن حوالي 80% من السكان في كل بلد نتيجة للجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية. بعد ذلك، استُخدمت طرق اكتشاف الحالة من ثم التطعيم الدائري، وبذلك أصبح الجدري أول مرض يُستأصل عن طريق التطعيم في عام 1980.
يواجه إنتاج مثل هذه اللقاحات مشكلات تتعلق بالصعوبات الاقتصادية التي تواجه الأفراد والحكومات والشركات. تُنظم اللقاحات الحيوانية بمستوى أقل من تنظيم اللقاحات البشرية. تُصنف اللقاحات إلى لقاحات تقليدية ولقاحات من الجيل التالي. لوحظ أن لقاحات الحيوانات هي أكثر الطرق فعالية بالنسبة للتكلفة والاستدامة في مكافحة الأمراض البيطرية المعدية. في عام 2017، بلغت قيمة صناعة اللقاحات البيطرية 7 مليارات دولار أمريكي ومن المتوقع أن تصل إلى 9 مليارات دولار أمريكي في عام 2024.
توجد انواع مختلفة من اللقاحات البيطرية التي اسهمت في السيطرة على العديد من الامراض الحيوانية الفتاكة مثل لقاح الحمى القلاعيةFMD ضد مرض الحمى القلاعية الذي هو مرض فيروسي وبائي معدي شديد الانتشار يصيب الحيوانات ذوات الاظلاف. وكذلك لقاح طاعون المشترات الصغيرهPPR. ولقاح مرض جدري الاغنامSPD. ولقاح الانتان الدمويHS. ولقاح مرض الجلدي العقدي في الابقار LSD, ومرض الاسهال الفيروسي البقريBVD والتهاب الانف والقصبة الهوائي IBR ومرض التسمم المعوي Enterotoxemia وغيرها من اللقاحات الهامة الاخرى التي تم التطرق اليها والى طرق استخدامها خلال الحلقة النقاشية.