أولاً: أجراء دراسة ميدانية على مستوى المحافظة لظاهرة التسول من اجل تأسيس قاعدة بيانات معلوماتية تقوم بها جهات متخصصة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالأشتراك مع الجهات الاخرى ذات الصلة للوقوف بشكل جاد على دراسة هذه الظاهرة السلبية من حيث حجمها والأسباب التي دفعت الى بروزها ليتسنى بعد ذلك معالجتها. - وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ثانياً: تجفيف منابع التسول وفق الآتي:
1. محاربة الفقر والبطالة وتفعيل مشروع محو الامية الذي طرحته وزارة التربية في العام الماضي حيث أثبتت الدراسات أن (45%) من المتسولين هم أميون لا يقرأون ولا يكتبون، ولاشك أن الأمية تسبب البطالة، والبطالة تسبب الفقر، والفقر يدفع إلى التسول في بعض الأحيان.
2. توفير فرص عمل للقادرين على العمل من المتسولين ضمن ورش خاصة تقوم الدولة بإنشائها ، مما يساعد في إعادة تأهيل المتسولين حتى يكتسبوا حرف أو مهن تناسب قدراتهم كالحدادة والنجارة والخياطة وفق منهج يشبه ما هو معمول به في سجون الإصلاح.
3. تفعيل نظام الأُسر المنتجة وذلك بدفع مبلغ معين لعائلة تمتهن التسول على أن يؤخذ منهم تعهد على إنشاء مشروع اقتصادي بسيط، كفتح محل أو ورشة عمل بسيطة حسب رغبتهم تحقيقاً للإكتفاء الذاتي عن مسألة الغير.
- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ثالثاً: كفالة ذو الاحتياجات الخاصة من المتسولين:
وذلك من خلال إنشاء دور للأيتام والمسنين الذين يحتاجون إلى عناية خاصة من طعام وملبس ورعاية صحية، وعلى الدولة أن تقوم باحتضانهم ومعالجتهم ورعايتهم غذائياً وصحياً، إذ ليس من الانصاف أن يهملوا كونهم مرضى أو أيتام، فالدين والشرع يأمرنا برعايتهم وعدم إهمالهم.
- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
رابعاً: تغليظ العقوبات:
بعد تطبيق ما جاء في الفقرة ( ثانيا، ثالثا)، ينبغي تغليظ العقوبات القضائية على ممتهني التسول الذين لا ينصاعون لمشاريع التأهيل أو الكفالة الاجتماعية.
- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
خامساً: الجانب الإعلامي:
1. نشر الوعي الديني والثقافي عن خطورة التسول من خلال بيان الآثار السلبية للتسول على الفرد والمجتمع والعواقب الوخيمة الناتجة عن تفشي ظاهرة التسول، عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
2. حث الناس على الإنفاق على الفقراء والمساكين والمعوزين، والقيام بدفع الصدقات والزكوات إليهم، واشاعة روح التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد.
3. القيام بوضع إعلانات ضوئية وبوسترات في الطرق والأماكن العامة تحذر من ظاهرة التسول وخطر المتسولين ونبذ هذه الظاهرة السيئة، مع حث الجميع على العمل والكسب المشروع.
- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
سادساً: الجانب العلمي:
1. تشجيع الأبحاث الفقهية والاجتماعية والتربوية للاحاطة بأبعاد هذه الظاهرة، والتي تسهم بوضع البرامج العلمية الكفيلة بالحد من ظاهرة التسول.
2. تكثيف الجهود في عمل ندوات ومحاضرات مستمرة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التي تهتم بمثل هذه الظواهر الاجتماعية، ونشر الأفكار والاهداف السامية والتي من شأنها اشاعة ثقافة اليد العليا وطمس ثقافة اليد السفلى، مع حث المنظمات الخيرية والإنسانية للقيام بواجباتها الانسانية تجاه هذه الشريحة من المجتمع.
- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي