تفاصيل النشاط
نوع النشاط
ندوة
عنوان النشاط
أهمية دور المرأة في الحفاظ على البيئة
الجهة المنظمة
الجامعة التقنية الشمالية / الكلية التقنية الصحية والطبية كركوك/وحدة تمكين المرأة بالتعاون مع قسم تقنيات المختبرات الطبية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2022-10-09
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الاجتماعية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
الكلية التقنية الصحية والطبية كركوك/وحدة تمكين المرأة
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
تلعب المرأة دوراً هاماً للغاية في الحفاظ على البيئة النظيفة في البيت الذي تتولى شؤونه سيما في مجتمعنا الشرقي الذي يعتمد اعتماداً شبه مطلق على المرأة في ادارة شؤون المنزل وللحفاظ على البيئة النظيفة في البيت الذي يمثل الخلية الأساسية في تكوين المجتمع لا بد وأن تقوم المرأة بأعمال عدة، وفي مجالات عدة ايضاً، يأتي في مقدمتها : ترشيد استهلاك المياه، وذلك لأن سوء استخدام المياه يؤدي بشكل أو بآخر إلى إضعاف المخزون المائي في ظل سنوات الجفاف المتكررة – الذي يؤدي بدوره الى خلل كبير في عمليات التوازن البيئي ، وهي صاحبة العلاقة الأقوي مع البيئة ومواردها وهي التي تربي الأجيال وبالتالي هي التي تنمي فيهم الاحساس بالمسئولية تجاه البيئة, كما تتحمل المرأة مسئولية إدارة البيت مما يجعل لها شأنا في مواجهة التلوث المنزلي وفي اختيار السكن المناسب بيئيا, كما تقوم المرأة دائما باختيار المناسب لاسرتها من السلع الغذائية والأدوية والملابس, وبإمكانها هنا اختيار السلع الصديقة للبيئة.. اما المرأة الريفية التي تفلح الأرض وتزرع المحاصيل وترعي الحيوانات.. فهي أكثر أفراد المجتمع احساسا بالمشاكل البيئية بدءا من تدهور التربة الزراعية والجفاف وتلوث المياه والهواء والامراض ومن ثم فإن هناك ضرورة لتعزيز دورها البيئي, إذ إن إشراكها في نشاطات حماية البيئة يسهم في حل العديد من المشاكل البيئية.. وعندما نقوم بتوعية المرأة ودعوتها للمساهمة في حماية البيئة فاننا في الوقت ذاته نكون قد قمنا بنشر هذا الوعي لدي جميع أفراد الأسرة وذلك لارتباطها القوي بأسرتها.
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • .بيان دور المرأة في المنزل بمراعاة النظافة العامة في المجالات كافة، وباستخدام المياه النظيفة في أعمال النظافة هذه وبغسل الخضار والفواكه بشكل جيد قبل تناولها، وبحفظ الأطعمة والمأكولات في أماكن مخصصة لذلك تقيها من الفساد، وبتجميع الفضلات، والنفايات الناجمة عن ممارسة الحياة الطبيعية من قبل الأسرة ، وتدوير المواد القابلة للتدوير ووضع الفضلات الغير قابلة للتدوير في أكياس مغلقة مخصصة لذلك أيضاً، و من ثم نقلها خارج المنزل، ووضعها في الاماكن المعدة لها وبالاعتناء بحديقة المنزل – إن وجدت – عناية بيئية خاصة بحيث تبتعد عن مكافحة الحشرات ، والأمراض ، والآفات الموجودة فيها، بمواد المكافحة الكيماوية، أو الإقلال بأكثر قدر ممكن من استخدام هذه الطريقة في المكافحة في حال تعذر الإمتناع عنها بشكل نهائي حسب بعض الأمراض التي تصيب النباتات، وغيرها من موجودات الحديقة، ومن الجدير ذكره في هذا المجال هو أن: الاستفادة المرجوه من القيام بهذه الاعمال التي يجب القيام بها للحفاظ على البيئة النظيفة لا يمكن أن: تتحقق بالشكل المطلوب إن لم تكن شاملة من قبل ربات البيوت كافة لأن وجود بعض البيوت التي لا تراعي قواعد النظافة العامة جنباً إلى جنب مع البيوت التي تهتم بالنظافة الاهتمام المطلوب ينعكس سلباً على البيوت جميعها، النظيف منها و غير النظيف، ويؤدي الى تلوث البيئة على الرغم من الجهود المبذولة للتخلص من هذا التلوث، وهنا يمكن للمرأة الواعية، والمدركة لخطر التلوث أن تلعب دوراً هاماً في توعية جاراتها لهذه المسألة من خلال علاقاتها الاجتماعية بهن، ومن خلال نقلها للأخبار غير السارة عن: الأمراض والأضرار، والآفات ، والحشرات التي تأتي جراء التلوث البيئي الذي يساهم الإنسان في صنعه. واما بالنسبة لتربية الاطفال تربية بيئية سليمة فمن غير شك في أن المرأة الأم، هي المسؤولة مسؤولية شبه كاملة عن الجانب الأهم من جوانب تربية الاطفال، في البيت الذي تعيش فيه و تدير شؤونه، لأنها الأكثر التصاقاً بهم، و الأكثر بقاءً معهم من الرجل، ولذلك يتوجب عليها أن تعمل على تربيتهم التربية البيئية الصحيحة. - وزارة الدولة لشؤون المرأة
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي