تفاصيل النشاط
نوع النشاط
حلقة نقاشية
عنوان النشاط
المقياس الانساني في العمارة العراقية
الجهة المنظمة
جامعة الكوفة / كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط الحضري
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2017-03-07
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الاجتماعية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
جامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
استعراض القيم والمفاهيم الإنسانية المستخدمة في العمارة العراقية
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • أن مقياس المبنى لايتعلق بالأبعاد والنسب فقط ، ولو أنها ضرورية أيضا لكي تعطي الاحساس بالمقياس الإنساني ،ولكن يتعلق بالدرجة الأساس (بالاحساس) احساس المتلقي بالمقياس الإنساني حيث يلعب دور مهم في عملية تحقيق المقياس الإنساني للمبنى ،فقد يكون مبنى ما ذي أبعاد قريبة من أبعاد الإنسان او من مضاعفات أبعاده ونسبة إلا أنه لايعطي الاحساس بالمقياس الإنساني . وبما أن المسألة هي عملية الاحساس بالمقياس الإنساني لذا فإدراك الإنسان للعناصر والمعالجات المستخدمة في تصميم المبنى يعتبر هو الأساس للاحساس بالمقياس الإنساني لذلك المبنى وبما أن الإدراك يتأثر بمجموعة من المحددات , فهذه المحددات بالتالي تؤثر في عملية الاحساس بالمقياس الإنساني ,ومن هذه المحددات: بعد الناظر عن المبنى , ومستوى النظر , وسرعة حركة العين ,والنسبة بين الأبعاد والفضاء المجاور لها, و تأثيرات سرعة الحركة, وحقل النظر الطبيعي .لذا فإن تحرك الإنسان وسرعته أثناء مشاهدة المبنى سواء كان راجلا أم جالسا ,أم راكبا للسيارة تؤثر في عملية إدراك المبنى وبالتالي الاحساس بالمقياس الإنساني . لقد عرف العرب المسلمين الإدراك وأساليبه لذا فقد استخدموها في عملية تحقيق المقياس الإنساني في أبنيتهم, من خلال استخدام التدرج في المقرنصات والتدرج في مقياس المداخل من المقياس الضخم الى مقياس الإنسان ,واستخدام التكرار المتنوع والخطوط المتنوعة ,والأروقة وغيرها من المعالجات التي خلقت عمارة متميزة وذات مقياس إنساني يشعر معها المتلقي بالانتماء والألفة والاحتوائية. - --- ليست توصية ---
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي