تفاصيل النشاط
نوع النشاط
حلقة نقاشية
عنوان النشاط
مكافحة التطرف واثرها على الامن العربي
الجهة المنظمة
جامعة الكوفة / كلية العلوم السياسية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2017-03-13
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الاجتماعية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
كلية العلوم السياسية
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
تهدف الحلقة الى مناقشة اهمية مكافحة التطرف لما لها من عائد ايجابي على الامن العربي
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • فالغرب يشارك - بنسبة عالية - في خلق التطرف من خلال مساندته لنظم وحركات متطرفة لتحقيق أهدافه ومصالحه. وأمثلة ذلك متعددة، منها دعمه ومساندته للكيان الصهيوني، ووصف حركات المقاومة الفلسطينية كونها منظمات إرهابية، فضلاً عن دوره البارز في تكوين ودعم تنظيم القاعدة خلال حربه مع الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة تحت ذريعة محاربة الإلحاد، فالولايات المتحدة الامريكية سعت، وهي تخوض معركة استنزفت الإتحاد السوفيتي في أفغانستان بسلاح الجهاد، فقد أدركت في حينها أنّ عليها أن تجد وكالة إسلامية معتمدة تحمل المسؤولية وتدفع تكاليف العمل وتتلقى التوجيهات بشأن خططها وتوقيتاتها من الأجهزة الأمريكية المعنيّة، من دون أن تُظهر دليلاً يثبت تورطها في ذلك، ولم يكن الدافع هو الحرص على الدعوة أو صدق الإيمان، وإنّما إستغلال الفجوة بين النظام السوفيتي(المادي) في فلسفته وبين الإسلام (الروحاني) في مبادئه. وبذلك تحقق هدفها في إقلاق وإزعاج الإتحاد السوفيتي، وشنّ حرب نفسية ضده، وقد نجح الغرب فعلاً في جعل السعودية ومصر وعدد من الأطراف في إظهارها مسؤولية تمويل عمليات الجهاد في أفغانستان إنّ مثل هذه الطروحات أو القراءات تشكّل خطراً على العقلانية وعلى أي تفكير منطقي، فالإسلام - حسب هذه الطروحات - بمثابة القنبلة الموقوتة التي يتم تفجيرها في أية لحظة، استناداً إلى مبدأ الجهاد، وكأنه مبدأ تحت الطلب، ومن دون توفر شروط موضوعية، مثل مقاومة الظلم وتطبيق العدالة وتحقيق حياة أفضل والدفاع عن العقيدة كما يتضمن هذا المفهوم. ومن المستغرب أنّ هذه الطروحات حظيت باهتمام دولي كبير، لكنّه لم يحظ بمثل هذا الإهتمام عربياً وإسلامياً، ولعل ذلك يعطي مؤشراً لعدم متابعتنا أولاً، وانغمارنا بأمور الحياة ومشاكلها اليوم ثانياً، ولعدم معرفتنا بآليات عمل السياسة الدولية والغربية ثالثاًويلاحَظ أنّ الغرب نشّط حركات إسلامية لأغراضه السياسية، وبعد تحقيق الأهداف بقيت هذه الحركات تعمل، وأيضاً استفاد الغرب منها لتشويه الإسلام وقِيَمه، ووصَفه بالتطرف، في حين أنّ الدين - بحقيقته - هو مجموعة من القوانين التي تنظّم حياة الإنسان والمجتمع، ويتميز باعتقاد وباحترام للمعبود الذي يكون قانوناً نافذاً في حق الذين يتمسكون بعقيدته، ولا توجد هناك سلطة قسرية للإعتقاد الديني، كالسلطة القسرية التي من خلالها يُنفّذ القانون الأرضيوالنصوص الإسلامية تدعو إلى الإعتدال والتسامح، فإنّ نطاقه يبقى محصوراً في الإطار النظري، ولا يُترجم إلى واقع إلاّ في أثناء تصعيده إلى عنف، فالتطرف يراد به وصف الأهداف السياسية والإجتماعية لتنظيم، أو تيار معين غير العنف الذي يمثل أسلوباً لتحقيق الاهداف المرجوة - --- ليست توصية ---
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي