تفاصيل النشاط
نوع النشاط
مؤتمر
عنوان النشاط
مؤتمر مكانة العراق في ظل المتغيرات الإقليمية الدولية
الجهة المنظمة
جامعة النهرين / جامعة النهرين / كلية العلوم السياسية
جهات مشاركة
لا توجد
جهات داعمة
لا توجد
تأريخ الانعقاد
2024-04-20
فترة الانعقاد
يوم واحد
التخصص
العلوم الانسانية
وسائل الاتصال
لم يحدد رقم الموبايل , [email protected]
مكان الانعقاد
جامعة النهرين / كلية العلوم السياسية
رابط الويب
لم يحدد
نبذة مختصرة
تقيم كلية العلوم السياسية مؤتمر عن مكانة العراق في ظل المتغيرات الإقليمية الدولية
الدوار
لم يحدد
التوصيات
  • توصيات على المستوى الخارجي - تعزيز مكانة العراق في البيئتين الاقليمية والدولية كأحد اتجاهات تطوير علاقاته الدولية عن طريق العمل على توفير بيئة داخلية منسجمة تتناسب واحتياجات العراق وتطلعاته الخارجية. - اقامة علاقات فاعلة وناجعة مع دول شرق اسيا عمومًا سيما الصين التي تعد طرفا دوليا فاعلا، ويمكن توظيف المصالح الصينية في العراق كحصانة وقائية من بعض التحديات الخارجية اضافة الى توطيد العلاقة مع دول الاتحاد الأوربي بما فيها المانيا (التكنولوجية) وفرنسا (الباحثة عن المكانة المفقودة). توظيف الدبلوماسية الوقائية بأتخاذ الاجراءات في منع نشوب النزاعات بين الاطراف والتقليل من درجة الاختلاف لئلا تتحول الى صراعات. الحفاظ على توازن مصالحي شامل في توجهات السياسة الخارجية العراقية وذلك لتكوين شبكة من العلاقات المتوازنة وتحفيز قوى المحيط الجغرافي القريب والمتوسط عن طريق الاسهام في تعزيز تعاونهم الامني والاقتصادي والاستراتيجي مع العراق. ه تصحيح مدارك الدول حيال العراق لتقديمه بما يتوافق ومكانته ومتطلباته واولوياته، وهو ما تسعى اليه الحكومة الحالية. ٦- استثمار الزيارات الدينية بعدها داعم اساسي للسياسة الخارجية العراقية وجزء من الحوار الحضاري والديني الحفاظ على المكانة التي وصل اليها بلدنا والتي تستحق الاعتزاز والفخر والتقدير فهي نتاج التضحيات بالارواح والابدان والاموال - وزارة الداخلية
  • توصيات على المستوى الخارجي - تعزيز مكانة العراق في البيئتين الاقليمية والدولية كأحد اتجاهات تطوير علاقاته الدولية عن طريق العمل على توفير بيئة داخلية منسجمة تتناسب واحتياجات العراق وتطلعاته الخارجية. - اقامة علاقات فاعلة وناجعة مع دول شرق اسيا عمومًا سيما الصين التي تعد طرفا دوليا فاعلا، ويمكن توظيف المصالح الصينية في العراق كحصانة وقائية من بعض التحديات الخارجية اضافة الى توطيد العلاقة مع دول الاتحاد الأوربي بما فيها المانيا (التكنولوجية) وفرنسا (الباحثة عن المكانة المفقودة). توظيف الدبلوماسية الوقائية بأتخاذ الاجراءات في منع نشوب النزاعات بين الاطراف والتقليل من درجة الاختلاف لئلا تتحول الى صراعات. الحفاظ على توازن مصالحي شامل في توجهات السياسة الخارجية العراقية وذلك لتكوين شبكة من العلاقات المتوازنة وتحفيز قوى المحيط الجغرافي القريب والمتوسط عن طريق الاسهام في تعزيز تعاونهم الامني والاقتصادي والاستراتيجي مع العراق. ه تصحيح مدارك الدول حيال العراق لتقديمه بما يتوافق ومكانته ومتطلباته واولوياته، وهو ما تسعى اليه الحكومة الحالية. ٦- استثمار الزيارات الدينية بعدها داعم اساسي للسياسة الخارجية العراقية وجزء من الحوار الحضاري والديني الحفاظ على المكانة التي وصل اليها بلدنا والتي تستحق الاعتزاز والفخر والتقدير فهي نتاج التضحيات بالارواح والابدان والاموال - وزارة العدل
  • توصيات على المستوى الداخلي (الوطني): 1 - السلام الحقيقي هو السلام الذي يتبع النصر في الحروب، وعلى المستوى الخاص فأن توظيف نصر ما بعد الحرب الأخيرة على داعش انما يكمن في ادارة الازمات الواقعة والناشئة كذلك ادراك عوامل الارتباط التي قد تساعد في تقليل الازمات ما بعد داعش، وهذا الاداراك الاستباقي انما يدعو صناع القرار في أية دولة للتعامل مع الاحداث المستقبلية على انها تحديات يمكن أن تنتج فرصا طاردة للمخاطر. ٢ - دعم التعايش السلمي والحضاري للعراق والذي ظهر على حقيقته بتأثير فتوى الجهاد الكفائي لسماحة الامام السيد السيستاني نتيجة احتدام الخطر على الدولة والشعب. - توظيف العبر والدروس التي حملناها من تجارب الدكتاتورية الفاشلة كذلك مقارعة الارهاب صنعت الحصانة الكافية لعدم تكرار مثل هذه التجارب. - العمل على المحافظة وتطوير التطلعات والطموحات التي بدأت دولتنا وشعبنا الافصاح عنها عبر الحكومة الحالية والتي تعبر عن التطوير والنضج للنظام السياسي القائم ه - دعم البرنامج الحكومي للسيد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في البنية المؤسساتية والتي ترتبط ارتباطا عضويًا بالمؤسسات الواضعة للسياسات الخارجية للعراق لتسهم في وضع تلك السياسات وانضاجها وتطبيقها على ارض الواقع. ٦ - دعم تجربة وزارة التعليم العالي في تشجيع الطلبة الاجانب للدراسة في العراق وفق برنامج (أدرس) والذي شكل انطلاقة علمية للجامعات العراقية. تكليف مراكز البحوث والكليات التخصصية لتقديم الدراسات والخيارات التي تخص توجهات سياسة العراق الخارجية تجاه قضايا المطروحة في البيئتين الاقليمية والدولية، بالأضافة الى تنظيم لقاءات منتظمة المواعد كان تكون شهرية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي مع المختصين والاساتذة المعنيين. ان الواجب اليوم هو دعم الوحدة الوطنية وترسيخ دعائم النظام السياسي والذي طالما وصف بغير المستقر منذ عام ١٩٢١. توصيات على المستوى الخارجي - تعزيز مكانة العراق في البيئتين الاقليمية والدولية كأحد اتجاهات تطوير علاقاته الدولية عن طريق العمل على توفير بيئة داخلية منسجمة تتناسب واحتياجات العراق وتطلعاته الخارجية. - اقامة علاقات فاعلة وناجعة مع دول شرق اسيا عمومًا سيما الصين التي تعد طرفا دوليا فاعلا، ويمكن توظيف المصالح الصينية في العراق كحصانة وقائية من بعض التحديات الخارجية اضافة الى توطيد العلاقة مع دول الاتحاد الأوربي بما فيها المانيا (التكنولوجية) وفرنسا (الباحثة عن المكانة المفقودة). توظيف الدبلوماسية الوقائية بأتخاذ الاجراءات في منع نشوب النزاعات بين الاطراف والتقليل من درجة الاختلاف لئلا تتحول الى صراعات. الحفاظ على توازن مصالحي شامل في توجهات السياسة الخارجية العراقية وذلك لتكوين شبكة من العلاقات المتوازنة وتحفيز قوى المحيط الجغرافي القريب والمتوسط عن طريق الاسهام في تعزيز تعاونهم الامني والاقتصادي والاستراتيجي مع العراق. ه تصحيح مدارك الدول حيال العراق لتقديمه بما يتوافق ومكانته ومتطلباته واولوياته، وهو ما تسعى اليه الحكومة الحالية. ٦- استثمار الزيارات الدينية بعدها داعم اساسي للسياسة الخارجية العراقية وجزء من الحوار الحضاري والديني الحفاظ على المكانة التي وصل اليها بلدنا والتي تستحق الاعتزاز والفخر والتقدير فهي نتاج التضحيات بالارواح والابدان والاموال - وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
ا.د. عماد الحميري
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - دائرة البحث والتطوير - قسم التنسيق والتعاون العلمي