أن محلة الطفولة هي المرحلة الأولى من حياة الإنسان وتبدأ هذه المرحلة بفترة الرضاعة وتنتهي بدخول الإنسان فترة البلوغ .
يكتسب الإنسان خلال مرحلة الطفولة أطباعا وعادات تبقى ملازمة له خلال فترة حياته كلها ومن هنا فقد أطلق عليها علماء النفس اسم الفترة التكوينية لأنها تعتبر حجر أساس في بناء وتكوين الشخصية .
إن التعامل مع الأطفال برفق ولين ، مع احترامهم وتقديرهم يجعلهم أسوياء ويعودهم على الاعتماد على النفس والثقة ولذ ا ينبغي التأكيد على جعل هذا التعامل كمنهج معتمد بين المعلم والتلميذ في المرحلة الابتدائية .
يعد المنهج النبوي التربوي الطريفة المثلى التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الناشئة على أسس تربوية وهو ما يدعونا للتأكيد على إبراز هذا المنهج ونشره وتشريعه لما له من اثأر ايجابية
الاهتمام بحقوق الطفل اليتيم والدفاع عنها وإلزام القائم على اليتيم بتنفيذ كل ذلك وان يكون تحت وصاية الدولة.
إصدار قوانين خاصة بالأطفال مستنبطة من المنهج النبوي في التعامل مع الأطفال لكي يشبوا اسوياء صافية قلوبهم سليمة من الحقد على من حولهم وليكونوا عامل بناء حقيقي خدمة لمجتمعاتهم.
إن للطفل حقوقا تستمر مع طول فترة وصفه بهذا الوصف بل من الحقوق ما هو قبل الولادة بل قبل حصول الزواج بين الأبوين وكل هذه الحقوق ينبغي مراعاتها والتأكيد عليها .
ينبغي عدم منع الأطفال من دخول المساجد لورود الأدلة في جواز ذلك فضلا عما يؤديه هذا المنع من نتائج سلبية على الإفراد الممنوعين ثم على المجتمع عامة بسبب الحرمان من الفضل والخير الكثير لذي يحصله الأطفال من ذلك.
ضرورة الموازاة بين التربية الأخلاقية والتربية الجسدية إن لم نقل بغلبة التربية الأخلاقية.
مخاطبة رئاسة الجامعة من اجل مفاتحة المؤسسات التعليمية والتربوية كافة لتضمن مفردات في المناهج الدراسية - التربية الإسلامية – أمثلة تطبيقية من المنهج النبوي في التعامل مع الأطفال كون هذا المناهج تكاد تخلو امن هذا الجانب المهم في التربية والتعليم .
وزارة التربية
فصل الشريعة عن السياسة بين الواقع العملي والتحديات المعاصرة
#7845
13 آذار 20171 أيامالجامعة العراقيةكلية العلوم الإسلامية
نبذة مختصرة عن الندوة
ندوة علمية تقيمها كلية العلوم الإسلامية
الكليات المنظِّمة
كلية العلوم الإسلامية/ قسم الفقه - الجامعة العراقية
1-ضرورة التاكد على الافادة من العلوم الشرعية بشكل عام والعقيدة الاسلامية بشكل خاص في تفكيك بنية العنف الاجتماعي .
2-التأكيد على تدريس سيرة علماء المسلمين وجهودهم المتنوعة للافادة منها في تفكيك بنية العنف الاجتماعي .
3- العمل الجاد على الافادة وفي المجالات التربوية في تفكيك بنية العنف الاجتماعي .
4- اقامة النشاطات العلمية المتوعة من المؤتمرات وندوات علمية وورش عمل وحلقات نقاشية للاسهام الفاعل في تفكيك بنية العنف الاجتماعي والحدمن الانحرافات الفكرية والسلوكية .
5- ضرورة تعزيز الاستعمال المنضبط لنصوص الولاء والبراء واثره في محاربة الغلو والتطرف .
6- نشر اخلاق الداعية وتعزيزها لابراز الهوية الاسلامية وتقرير السلم الاجتماعي .
7-التأكد على اعتماد الخصائص المنهجية للتفكير الاستراتيجي في تكيك بنية العنف الاجتماعي وبناء منظومة القيم الحضارية
8- ابراز خصائص العقيدة الاسلامية واثرها على تفكيك بنية العنف الاجتماعي واعتماد التعايش السلمي بين الاديان والاقليات .
9- الافادة من مناهج التربية الاسلامية في تفكيك بنية العنف الاجتماعي .
10- نشر مفهوم الايمان العلماء المسلمين وابراز اثره في تفكيك بنية العنف الاجتماعي ونبذ العنف.
11- التحصين العقائدي ضد الانحراف الفكري لضمان السلم المجتمعي وتفكيك بنية العنف الاجتماعي .
12- اعتماد الدعوة الاسلامية واساليبها المنظبطة في التصدي في تفكيك بنية العنف الاجتماعي والحد من خطر التطرف .
13- التاكيد على ضرورة السعي لضمان الامن الفكري وتعزيز دوره في مواجهة العنف الاجتماعي وبناء الشخصية المعتدلة .