16 كانون الأول 20171 أيامجامعة بغدادكلية الادارة والاقتصاد
نبذة مختصرة عن الندوة
عرض مؤشر لتميز في التعليم العالي من خلال نموذج عالمي يقيس مستوى التميز من خلال ستة ابعاد ابتداءاً من القيادة والمتمثلة بالأدارة العليا حتى المستويات الدنيا في الكليات والجامعات
الكليات المنظِّمة
كلية الادارة والاقتصاد - قسم التمويل والمصارف - جامعة بغداد
أن السياسة المالية في العراق لم تحقق الاهداف المرسومة لها وفق برامج سنوية ولم تحاكي النماذج الحديثة في ادارة الاقتصاد الكلي ، والهدف من هذه الندوة استعراض واقع السياسة المالية وامكانات تغيير المؤشرات الاقتصادية في البلد
الكليات المنظِّمة
كلية الادارة والاقتصاد - قسم التمويل والمصارف - جامعة بغداد
تحديد الاطار العام للفلسفة الاقتصادية للدولة وممكنات ومساحات الحركة الاقتصادية للقطاعين الخاص والعام اذ نجد ان هناك ضبابية في القوانين والتشريعات الاقتصادية التي تحكم منهجية الاقتصاد العراقي
--- ليست توصية ---
تضمين الموازنات المالية الخطط الاقتصادية الواضحة بهدف معالجة التضخم الركودي في الاقتصاد عن طريق استهداف قطاع الانتاج والاستخدام
--- ليست توصية ---
تخفيف الارتباط الخارجي للاقتصاد العراقي عبر ايجاد مثبتات ديناميكية للموازنة العامة قادرة على فك الارتباط بين الدورة الاقتصادية الخارجية ودورة الموازنة العامة والذي يكون هدف اساسي في تطوير مصادر الموارد المالية غير الريعية ورفع مستويات الناتج المحلي غير النفطي اذ ان السياسة المالية بعد عام 2003 لم تعمل على منهجية المصادر العديدة المولدة للعائد المالي مما افقد الموازنة العامة مرونة مواجهة التقلبات في العائد المالي
--- ليست توصية ---
تغيير ادوار واتجاهات السياسة المالية الحالية التي تضحي بالاستقرار والنمو وتغذي الاتجاهات التضخمية بتفضيل الاستهلاك على الانتاج والاستثمار, الى اتجاهات تحقيق التوازن بين مستويات الانتاج ومستويات الاستهلاك عبر خطط واليات تغيير جذرية في السلوك العام للموازنة العامة
--- ليست توصية ---
معالجة الاختلالات الهيكلية المستديمة في الاقتصاد والتي من شأنها تساعد على ظهور التضخم الهيكلي التي تعاني من البلدان النامية برفع مستويات الانفاق الاستثماري الحكومي وتقليل مستويات الانفاق الاستهلاكي الحكومي في فلسفة الموازنة العامة عبر تغيير الثوابت التأريخية الموروثة في سلوك المالية العامة للدولة (التوسع في النفقات العامة والتقشف الضريبي) سوءا في نموذج الاستبداء الشرقي (الدولة المالكة لوسائل الانتاج) أو نموذج ديمقراطية السوق اذ مازالت ظاهرة الركوب المجاني (تقديم السلع العامة وانعدام الضريبة) في كلا النموذجين قائمة
--- ليست توصية ---
تطوير الخدمات الحكومية لتنويع وزيادة الايرادات العامة –الواقع والاهداف العامة
#7344
5 كانون الثاني 20171 أيامجامعة بغدادكلية الادارة والاقتصاد
نبذة مختصرة عن الندوة
ان الخدمة الحكومية المقدمة لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تخضع الى معايير الكفاءة الفنية والاقتصادية وان تطوير هذه الخدمات يوفر لها مورد مالي يجعلها منافس في السوق المحلية وهذا ما يحقق هدف تنويع موادالخدمات العامة
الكليات المنظِّمة
كلية الادارة والاقتصاد - قسم التمويل والمصارف - جامعة بغداد