التأكيد على تواجد الجهد البشري الكافي بجميع أشكاله في مراكز الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في كافة محافظات العراق، ويشمل ذلك الأطباء الاختصاصيين والمقيمين الاقدمين والدوريين، بالاضافة الى الكادر الوسطي الصحي المتمرس والعنصر الاداري والخدمي المؤهل، وبما يضمن إيصال خدمة صحية متميزة للمريض العراقي
--- ليست توصية ---
ضرورة متابعة أحدث الوسائل العلمية المتبعة في تشخيص الثلاسيمياوبقية أمراض الدم الوراثية المختلفة والعمل بجد على توفيرها في مراكز القطر كافة حسب الامكانات المتاحة
--- ليست توصية ---
التوسع في تشخيص تراكم الحديد في أعضاء الجسم المختلفة، وخاصة في القلب والكبد بوساطة جهاز الرنين المغناطيسي (T2* و LIC)، لما لذلك من أهمية فعالة في تقليل المضاعفات المرضية
--- ليست توصية ---
إدخار كافة الجهود اللازمة للإستمرار بتوفير العلاجات الطاردة للحديد، وعلى وجه الخصوص العقار الفموي (الاكسجيد)، والذي يعد من أحدث وأوثق العلاجات في العالم لطرد الحديد المتراكم وتقليل المضاعفات الى أدنى مستوياتها، وهذا العلاج متوفر ويوزع مجانا في مراكز الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في كافة المحافظات. ولاننسى التأكيد على تواجد الانواع الأخرى من الأدوية طاردة الحديد كعقار الديسفرال والديفيربرون
--- ليست توصية ---
إدامة أواصر التعاون المستمر والوثيق بين وزارة الصحة ممثلة باللجنة العلمية لأمراض الدم الوراثية في الشعبة العلاجية لدائرة الامور الفنية وبين وزارة التعليم العالي ممثلة بكليات الطب والمراكز البحثية، وخاصة كلية طب الكندي كون مركز الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في بغداد/ مستشفى ابن البلدي هو مركز تعليمي لتدريب طلاب هذه الكلية
--- ليست توصية ---
نظرا للشحة الحاصلة في أعداد الأطباء الاختصاصيين في عموم مراكز الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في بغداد وأغلب المحافظات، لذا نوصي بإفتتاح دراسة الدبلوم العالي في الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في جامعة بغداد/كلية طب الكندي، وهذا بدوره سيوفر الأطباء الإختصاصيين القادرين على التعامل مع مختلف الحالات المرضية المتعلقة بعمل هذه المراكز، وهذا مما سيؤثر إيجابا على الإرتقاء بنوعية الخدمة الطبية المقدمة. ولابد من الاشارة الى أنه هذه الشهادة تعطى في بعض الدول الاوروبية التي تعاني من هذه الأمراض مثل قبرص او اليونان ولكنها غير موجودة في بلدنا الحبيب رغم الحاجة الملحة بسبب الزيادة المضطردة والمستمرة في أعداد المرضى في كل ربوع العراق وحسب الاحصائيات الصادرة من وزارة الصحة العراقية، وهذه الأعداد تفوق مثيلاتها في الكثير من دول العالم بأضعاف
--- ليست توصية ---
بناء على ماتقدم في أعلاه، صار مهما التنسيق الاداري والعلمي بين كلية طب الكندي /جامعة بغداد وبين وزارة الصحة للحصول على الموافقات الرسمية والأصولية من أجل المباشرة والبدء بدراسة الدبلوم العالي الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية وحسب حاجة وزارة الصحة
--- ليست توصية ---
الإكثار من نشر البحوث العلمية الرصينة في موضوع الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في المؤتمرات والندوات والمجلات العلمية المحكمة، سواء داخل بلدننا أم خارجه، حيث اننا نرى قلة في المنشور الطبي حول هذا الموضوع رغم وجود أعداد كبيرة من المرضى تفوق أغلب الدول المحيطة بالعراق
--- ليست توصية ---
إستثمار كافة وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية في رفع المستوى الصحي المجتمعي حول الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية، لأن هذه الامراض تنتقل بين الأجيال المتعاقبة بالوراثة، لذا يلزم تثقيف المجتمع وإتباع السبل الكفيلة بالوقايه من هذه الأمراض
--- ليست توصية ---
تركيز الجهود على التطبيق الكلي لبرنامج الفحص الطبي للمقبلين على الزواج الخاص بالثلاسيميا والعمل على الحد من إنتشاره مصداقا للقول المأثور (الوقاية خير من العلاج)