1- التعريف بالمرض من الناحية الطبية ومخاطره على المستوى البشري
2-تسليط الضوء على مدى تاثير هذا المرض على المستوى البيئي والاقتصادي وتاثيره على الثروة الحيوانية كالدواجن وغيرها من والطيور
3- توعية الكوادر والعاملين في المجالات التي تكون في تماس مستمر ومباشر مع الفيروس المسبب للمرض
4- توضيح الاعراض السريرية للمرض والتفريق بينه وبين الانفلونزا العادية
5-التاكيد على اهمية طرق الانتشارالمختلفة للمرض وظروفه في كل بلد كونها هي المفتاح للسيطرة على المرض
1-استحداث مركز لتطوير التمريض مقره كلية التمريض جامعة الكوفة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ودائرة صحة النجف الاشرف .
2- دعم اجراء البحوث التمريضية التطبيقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية والمحلية الاخرى التي من شانها الارتقاء بدور التمريض في المؤسسات الصحية في العراق .
3- اقامه الندوات والمؤتمرات الدولية والمحلية للمشاركة فيها بشكل دوري لبحث المستجدات الحديثة في التمريض ليتم من خلالها التواصل مع ما هو جديد في الفكر التمريضي العالمي .
4- شمول كلية التمريض /جامعة الكوفة في برنامج Eu program مشروع منظمة الصحة العالمية لا يفاد تدريسي كلية التمريض بصورة دوريه للتدريب على المستجدات الخاصة بالتمريض على مستوى العالم من اجل بناء القدرات للكوادر التدريسية ودعم المهارات في مهنة التمريض .
5- العمل على ايجاد السبل الكفيلة بتحقيق الاهداف الإنمائية للألفية الثالثة الخاصة بصحة الام والطفل .
1- توحيد قاعدة البيانات لبرنامجي طب الأسرة والزائر الصحي للاستفادة منها في مراكز الرعاية الصحية الأولية لتقديم أفضل الخدمات.
2-تحديد التوصيف الوظيفي للعامل في برنامج الزائر الصحي وتقديم الدعم المالي لهم لإنجاح البرنامج
3- توفير وسائط النقل ( سيارة واحدة على الأقل) لكل مركز صحي لفريق الزائر الصحي.
4-إعداد جدول زمني للزيارات الميدانية وبشكل دوري ومستمر(زيارة أسبوعية أو شهرية)
5- وضع آلية لتنسيق العمل بين الزائر الصحي وبرنامج التحصين ورعاية الأم والطفل لحث العوائل على الاستفادة من خدمات هذا البرنامج ومتابعة المتسربين من اللقاحات من الأطفال وكذلك متابعة زيارات الحوامل لوحدات رعاية الأم والطفل.
1. تشكيل هيئة وطنية عليا مرتبطة بوزارة الصناعة من ذوي الاختصاص من الكفاءات الصيدلانية تعنى بالشأن الصناعي الدوائي ولها صلاحية الإشراف على المصانع الحكومية والأهلية وتحديد آليات وضوابط ومقومات فتح المصانع الدوائية بما ينسجم مع المعايير الدولية في تأسيس تلك المصانع.
2. دعم الاتحاد العراقي لمُنتجي الأدوية ليكون الساند للهيئة المقترح تشكيلها والاستفادة من خبراته وتجاربه العلمية الميدانية.
3. دعم كليات الصيدلة من خلال توفير البنى التحتية اللازمة لها والاهتمام بالمختبرات المتخصصة في تدريس مواد الصناعة الدوائية وتجهيزها بالأجهزة والمعدات المختبرية الضرورية والتي تخدم التعليم الصناعي الصيدلاني.
4. الدعم والتشجيع على إقامة الدورات التدريبية للملاكات العاملة في مجال الصناعة الدوائية خارج العراق وبالأخص الكوادر الأكاديمية لغرض تطوير كفاءتها في حقل الإنتاج الصيدلاني.
5. تشجيع البحث العلمي ودعمه ماديا ليكون الأساس في رفد الصناعة الوطنية بالتطورات الحاصلة في هذا المضمار.
6. تشجيع الشركات الرصينة والتي لها باع طويل في الإنتاج الصيدلاني باختلاف أصنافه من المنتجات الدوائية أو المستلزمات الطبية او مواد التجميل بالاستثمار في العراق من خلال تشريع القوانين التي تسهل إجراءات العمل في العراق بما يضمن المنفعة المتبادلة مع تأكيد الاستفادة من خبرات هذه الشركات في دعم الإنتاج العراقي وعائدِيّة مصانع تلك الشركات للعراق بعد انتهاء فترة الاستثمار.
7. سن وتشريع قوانين حماية المنتوج العراقي مع تسهيل الإجراءات المتعلقة في تأسيس المصانع الدوائية وإعفاء المصانع الجديدة من الرسوم الكَمركَية والضرائب لفترة محددة.
8. فتح آفاق التعاون المشترك مع البلدان العربية المنتجة للدواء والاستفادة من تجاربها وخبراتها العلمية مثل التجربة المصرية والأردنية.
9. ضرورة دعم كليات الصيدلة الحكومية بكوادر بشرية في التخصصات الصيدلانية الدقيقة وعدم استحداث كليات صيدلة في الجامعات الحكومية ما لم يتوفر الكادر الصيدلاني المتخصص وبواقع لا يقل عن أربعة صيادلة من حملة شهادة الدكتوراه وثلاثة من حملة شهادة الماجستير وبما يغطي مختلف الاختصاصات.
10. ضرورة التريّث باستحداث كليات صيدلة أهلية وإعادة النظر بشروط الاستحداث الحالية مع اشتراط توفير الملاكات البشرية والمادية وعدم القبول مطلقا باستئجار البيوت واستغلالها كأماكن للكليات المستحدثة لكونه يؤثر على هيئة التعليم العالي وينافي مبادئ الجودة.
-ضرورة نشر الحديث الشريف على مستوى الأسرة والمجتمع من خلال متابعة البرامج والأنشطة ذات العلاقة
2- اضافة فقرة الى دروس حفظ القران الكريم وتلاوة وهي (حفظ الحديث الشريف )
3- نشر الملصقات التي تتضمن أحاديث شريفة وبألوان جاذبة في مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني
4- التركيز على النصوص التي تدعو الى نبذ الفرقة وتدعو الى الوحدة بين المذاهب الإسلامية
5- إبراز المقاطع الحديثية التي تحارب التطرف الفكري والتعصب الطائفي من قبل قول النبي (ص) ليس منا من دعا الى عصبية ليس منا من قاتل على عصبية ليس منا من مات على عصبية
وزارة الثقافة/ وزارة حقوق الانسان/ دواوين الاوقاف
التخلات الاقليمية في سوريا
#404
15 نيسان 20141 أيامجامعة الكوفةكلية العلوم السياسية
التوصيات الخاصة بندوة ( التدخلات الإقليمية في سوريا )
1- ضرورة ان يعمل العراق على منع تأثير الازمة السورية على الامن القومي العراقي .
2- التأكيد على ان التدخلات الاقليمية سوف تساهم في تفاقم الازمة السورية
3- ضرورة الركوب للمفاوضات وحل الازمة في العراق بالطرق السلمية .
4- العمل العربي على الحد من التدخلات الاقليمية التي تسعى من خلالها بعض الدول الى فرض نفوذها في سوريا
5- العمل على التعاون بطريقة اكثر فاعلية في قضية اللاجئين السوريين وضرورة التفاعل الاقليمي والدولي بما يخص هذا الموضوع .
6- تحديد اهداف وتطلعات الجماعات التي تقاتل في سوريا من اجل فهم ما هي الدوافع الحقيقية لهذا الصراع والى ماذا تسعى هذة الجماعات
7- الاستمرار في الموقف العربي من الازمة السورية .
8- الاستفادة ودراسة ابعاد كل المتغيرات المؤثرة في هذه الازمة لفهم الواقع الاقليمي
1-الدعوة للتعددية والتسامح ,وإرساء قيم الاختلاف واحترام الأخر
2- إشاعة ثقافية والحوار بين الأديان والثقافات
3- ترسيخ العقلية الحوارية , وتجاوز العقلية السكونية المغلقة
4- الاستيعاب النقدي للتراث والمعارف الحديثة
5- تمثيل روح العصر ,والانفتاح على المكاسب الراهنة للعلوم انطلاقاً من :الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها
6- تطهير التدين من الكراهية والإكراه
7- تحريم فهم الدين المقولات والأفكار والمواقف التعصبية والعدوانية
8- الكشف عن الاثر الايجابي للفهم الإنساني للدين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية
9- تبنى الروئ والمفاهيم التي تهدف الى مواكبة العصر وتعزز المصالحة بين التدين والمحيط الذي يعيش فيه
10- تجلية الإبعاد العقلانية والأخلاقية والإنسانية والجمالية والمعنوية المضيئة في الدين والتراث
11- بناء مجتمع مدني تعددي تسوه قيم التسامح والعيش المشترك
12- التثقيف على الحريات وحقوق الإنسان ، وحقوق الإنسان ، وكل مايعزز كرامة الإنسان
وزارة حقوق الانسان
دور الجغرافية في الحد من مخاطر التلوث البيئي في العراق
- ضرورة إصدار تشريعات قانون شاملة تواكب التغيرات الحاصلة ضمن البيئة تشترك فيها الجهات المعنية الرسمية وشبة الرسمية بقد حمايتها .
- من الضروري اخذ الجهات المعنية بشؤون البيئة التي تتوصل إليها الدراسات العلمية (المؤتمرات والندوات) لهذا الخصوص لما له من أثر بالغ في التوازن البيئي
- ضرورة أيلاء المشكلات البيئية أهمية خاصة ضمن استراتيجيات الأقسام العلمية في الجامعات العراقية ضرورة العمل المشترك بينها في دراسة المشكلات البيئية من قبل طلبة الدراسات العليا فيها.
- العمل على تنمية الوعي والثقافة المجتمعية بأهمية البيئة من خلال الأعلام المرئي والمقروء والمسموع , فضلا عن تبني فكرة الحملات الشعبية بقصد المحافظة على البيئة