1- رفع المستوى المعاشي للاسرة العراقية بصورة عامة والاسر ذات الدخل المحدود بصورة خاصة.
2- فتح الفرص امام العاطلين عن العمل وبأجور مناسبة وفي حالة عدم توفر الفرص يعطى العاطلين مبلغا ماديا مناسبا لحين ايجاد فرص عمل مناسبة لهم.
3- انشاء مشاريع إسكان لذوي الدخل المحدود داخل المدن والعمل على معالجة ظاهرة السكن العشوائي لأنها تمثل مصدرا مهما من مصادر اطفال الشوارع.
4- زيادة الوعي الشعبي حول معرفة اولياء الامور بمخاطر ظاهرة اطفال الشوارع على امن المجتمع.
5- قيام وسائل الاعلام المختلفة بالتوعية التربوية وتسليط الاضواء على ظاهرة اطفال الشوارع، والتوعية بضرورة استيعاب هؤلاء الاطفال في المدارس والمخاطر المترتبة على انخراطهم في عمل الشوارع.
6- ضرورة توجيه الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية العلمية بدراسة هذه الظاهرة بغية مساعدة الجهات المعنية بها بإتخاذ الاجراءات المناسبة لحلها.
حوكمة كليات التمريض العراقية
#61
5 آب 20141 أيامجامعة بغدادكلية التمريض / جامعة بغداد
أولاً: أجراء دراسة ميدانية على مستوى المحافظة لظاهرة التسول من اجل تأسيس قاعدة بيانات معلوماتية تقوم بها جهات متخصصة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالأشتراك مع الجهات الاخرى ذات الصلة للوقوف بشكل جاد على دراسة هذه الظاهرة السلبية من حيث حجمها والأسباب التي دفعت الى بروزها ليتسنى بعد ذلك معالجتها.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ثانياً: تجفيف منابع التسول وفق الآتي:
1. محاربة الفقر والبطالة وتفعيل مشروع محو الامية الذي طرحته وزارة التربية في العام الماضي حيث أثبتت الدراسات أن (45%) من المتسولين هم أميون لا يقرأون ولا يكتبون، ولاشك أن الأمية تسبب البطالة، والبطالة تسبب الفقر، والفقر يدفع إلى التسول في بعض الأحيان.
2. توفير فرص عمل للقادرين على العمل من المتسولين ضمن ورش خاصة تقوم الدولة بإنشائها ، مما يساعد في إعادة تأهيل المتسولين حتى يكتسبوا حرف أو مهن تناسب قدراتهم كالحدادة والنجارة والخياطة وفق منهج يشبه ما هو معمول به في سجون الإصلاح.
3. تفعيل نظام الأُسر المنتجة وذلك بدفع مبلغ معين لعائلة تمتهن التسول على أن يؤخذ منهم تعهد على إنشاء مشروع اقتصادي بسيط، كفتح محل أو ورشة عمل بسيطة حسب رغبتهم تحقيقاً للإكتفاء الذاتي عن مسألة الغير.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ثالثاً: كفالة ذو الاحتياجات الخاصة من المتسولين:
وذلك من خلال إنشاء دور للأيتام والمسنين الذين يحتاجون إلى عناية خاصة من طعام وملبس ورعاية صحية، وعلى الدولة أن تقوم باحتضانهم ومعالجتهم ورعايتهم غذائياً وصحياً، إذ ليس من الانصاف أن يهملوا كونهم مرضى أو أيتام، فالدين والشرع يأمرنا برعايتهم وعدم إهمالهم.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
رابعاً: تغليظ العقوبات:
بعد تطبيق ما جاء في الفقرة ( ثانيا، ثالثا)، ينبغي تغليظ العقوبات القضائية على ممتهني التسول الذين لا ينصاعون لمشاريع التأهيل أو الكفالة الاجتماعية.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
خامساً: الجانب الإعلامي:
1. نشر الوعي الديني والثقافي عن خطورة التسول من خلال بيان الآثار السلبية للتسول على الفرد والمجتمع والعواقب الوخيمة الناتجة عن تفشي ظاهرة التسول، عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
2. حث الناس على الإنفاق على الفقراء والمساكين والمعوزين، والقيام بدفع الصدقات والزكوات إليهم، واشاعة روح التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد.
3. القيام بوضع إعلانات ضوئية وبوسترات في الطرق والأماكن العامة تحذر من ظاهرة التسول وخطر المتسولين ونبذ هذه الظاهرة السيئة، مع حث الجميع على العمل والكسب المشروع.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
سادساً: الجانب العلمي:
1. تشجيع الأبحاث الفقهية والاجتماعية والتربوية للاحاطة بأبعاد هذه الظاهرة، والتي تسهم بوضع البرامج العلمية الكفيلة بالحد من ظاهرة التسول.
2. تكثيف الجهود في عمل ندوات ومحاضرات مستمرة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التي تهتم بمثل هذه الظواهر الاجتماعية، ونشر الأفكار والاهداف السامية والتي من شأنها اشاعة ثقافة اليد العليا وطمس ثقافة اليد السفلى، مع حث المنظمات الخيرية والإنسانية للقيام بواجباتها الانسانية تجاه هذه الشريحة من المجتمع.
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
اثر التخطيط العمراني المعاصر في الحفاظ على التراث القديم
#54
18 شباط 20141 أيامجامعة كربلاءكلية العلوم السياحية - قسم ادارة المؤسسات الفندقية
(أثر التخطيط العمراني المعاصر في الحفاظ على التراث القديم )
يوم الثلاثاء المصادف 18/2/2014 وعلى قاعة الاحتفالات في كليه العلوم السياحية وبحضور العديد من المختصين في مجال التخطيط العمراني من داخل وخارج الجامعة حيث حضر ممثلي العديد من دوائر الدولة في محافظة كربلاء المقدسة ( دائرة التخطيط العمراني – والبلديات – والبلدية – ومركز كربلاء للبحوث والدراسات ) اضافة الى العديد من الاخوة الاساتذة الافاضل من كليه التربيه وقد تم تقديم محاضرة من قبل الاستاذ المساعد الدكتور رياض الجميلي وتم ادارة الندوة من قبل الاستاذ المساعد الدكتور اكرم محسن الياسري عميد الكلية كرئيس الجلسة والدكتورة نادية صالح الوائلي رئيسة قسم ادارة المؤسسات الفندقية كمقررة للجلسة .
وقد خرجت الندوة بالعديد من التوصيات والتي نذكرها بالاتي:
1- ضرورة اجراء مسوحات ميدانية شاملة من قبل فرق متخصصة بدراسة التراث العمراني للمدن من خلال الاستعانة بالخبرات الاكاديمية من اصحاب الاختصاص.
2- تصنيف قائمة التراث العمراني في مدينة كربلاء بحسب الاهمية والحقب الزمنية التي تعود اليها والوقوف على معدل التداعي العمراني التي قادت اليه التوسعات غير المخططة.
3- شمول الحفاظ على التراث العمراني ضمن خطط المدينة التنموية السنوية.
4- عدم اعتماد الحجم السكاني في مدينة كربلاء المقدسة في توزيع التخصيصات المالية في المركز وذلك لان كربلاء تستقطب ملايين الزائرين على مدار العام.
5- وضع الية وبرنامج متقدم للحفاظ على الموروث الديني والحضاري متضمنا التوازن في استغلال الاراضي المختلفة.
6- تقليل الضغط على المركز وضرورة التوسع باعتبار المركز هو نقطة الجذب لما يتضمنه من مرقدي الامام الحسين واخية ابي الفضل العباس عليهما السلام وامكانية التوسع الى الاطراف في اعداد المشاريع المستقبلية اي جعل مركز المدينة منطقة لتأدية الشعائر الدينية فقط كما اقترحها الخبير اليوناني ديوكسايدس عام 1958.
دائرة التخطيط العمراني – دائرة البلديات في كربلاء – بلدية كربلاء – ومركز كربلاء للبحوث والدراسات
الحقول النفطية في محافظة نينوى : الواقع وآفاق المستقبل