تهدف الدورة، المخصصة لفتيات دار الزهور للأيتام من الفئة العمرية (15–18) سنة، إلى تنمية مهاراتهن في استخدام الحاسوب والتعرف على أساسيات البرمجة، وإكسابهن المعرفة والمهارات الرقمية الأساسية، بما يعزز ثقتهن بقدراتهن التقنية، ويساعدهن على مواكبة التطور التكنولوجي، ويؤهلهن لاكتساب مهارات جديدة تفتح أمامهن فرصًا مستقبلية في مجالات التعليم والعمل.
مشكلات النقل البري في المدن العراقية وسبل معالجتها : رؤية جغرافية
قادمة#133515
3 آب 20271 أيامجامعة بغدادقسم الجغرافية
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
تتناول الورشة مشكلات النقل البري في المدن العراقية من منظور جغرافي، من خلال دراسة الازدحام المروري، وضعف البنية التحتية، وتردي شبكات الطرق، وقلة وسائل النقل العام، وتزايد أعداد المركبات. كما تستعرض سبل المعالجة عبر تطوير شبكات الطرق، وتحسين خدمات النقل الجماعي، وتنظيم حركة المرور، والتخطيط الحضري المستدام، بما يسهم في تحقيق انسيابية النقل وتحسين جودة الحياة في المدن العراقية.
الكليات المنظِّمة
كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية - جامعة بغداد
هيكلة متطلبات المشاريع التقنية وفهم احتياجات المطورين
قادمة#133514
25 تشرين الثاني 20261 أيامجامعة الموصلجامعة الموصل-مركز الحاسبة الالكترونية
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
تهدف الورشة، المخصصة لأعضاء شعبة الأنظمة والبرمجيات، إلى تطوير مهارات المشاركين في تحليل متطلبات العمل المعقدة وتحويلها إلى قصص مستخدم واضحة، تتضمن شروط قبول محددة، ومن ثم تمثيلها بنماذج عمل ومخططات فنية دقيقة، بما يسهم في توحيد فهم المتطلبات بين المطورين والجهات المستفيدة، وتحسين جودة البرمجيات، وتقليل الأخطاء وإعادة العمل
تهدف الورشة، المخصصة لأعضاء شعبة الأنظمة والبرمجيات، إلى تنمية مهارات المشاركين في تحليل قصص المستخدم وتحويل المتطلبات إلى نماذج عمل ومخططات توضيحية يسهل فهمها وتفسيرها من قبل المطورين
زهرة النيل : كيف نحول عدد النهار الى مصدر للدخل القومي
#133508
28 تشرين الأول 20261 أيامجامعة الموصلقاعة المركز
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
تُشكل نباتات زهرة النيل (ورد النيل أو عشب النهار / Water Hyacinth) تحدياً بيئياً واقتصادياً كبيراً في العراق وعدة دول، نظراً لاستهلاكها الهائل للمياه وسرعة انتشارها التي تسد المجاري المائية وتعيق الملاحة والصيد.
غير أن التحول نحو الاقتصاد الدائري (Circular Economy) يُتيح تحويل هذه "الآفة البيئية" إلى مصدر واعد للدخل القومي ولفرص العمل.
محاور تحويل زهرة النيل إلى قيمة اقتصادية
1. إنتاج الطاقة الحيوية والغاز الحيوي (Biogas & Bioenergy)
الغاز الحيوي (الميثان): تتميز زهرة النيل بنسبة عالية من المواد العضوية وسرعة التحلل، مما يجعلها خامة ممتازة لإنتاج الغاز الحيوي عبر الهضم اللاهوائي لتوليد الكهرباء أو طهي الطعام في المناطق الريفية.
الوقود الحيوي الصلب (Pellets & Charcoal): تجفيف النبات وتجميعه في قوالب فحم حيوي لاستخدامه كبديل نظيف للوقود التقليدي.
2. الأسمدة العضوية والمحسنات الزراعية (Organic Fertilizers & Compost)
السماد العضوي (Compost): تحويل الكتل المجمعة من النبات إلى سماد عضوي غني بالنيتروجين والمواد المغذية، مما يقلل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية المستوردة ويحسن خصوبة التربة.
الفحم الحيوي (Biochar): معالجة النبات حرارياً لإنتاج الفحم الحيوي الذي يحسن احتفاظ التربة بالمياه والمغذيات.
3. الصناعات اليدوية والنسيج والأثاث
الألياف العالية المرونة: بعد تجفيف سيقان النبات، تُستخرج ألياف قوية تُستخدم في تصنيع الأثاث المحلي، السلال، الحقائب، والسجاد الصديق للبيئة.
صناعة الورق والكرتون: استخدام السليلوز المتوفر بكثرة في النبات لإنتاج أوراق التغليف والكرتون والورق المعاد تدويره.
4. العلف الحيواني والمعالجة البيولوجية
الأعلاف الحيوانية: بعد معالجتها وتقليل نسبة الرطوبة وإضافة المكملات، يمكن استخدامها كعلف منخفض التكلفة للماشية والأغنام.
المعالجة الحيوية للمياه (Phytoremediation): استغلال النبات في محطات معالجة مياه الصرف المحدودة لامتصاص العناصر الثقيلة والملوثات قبل حصادها بشكل دوري ومسيطر عليه.
خارطة الطريق لتحقيق المردود الاقتصادي
الميكنة والحصاد الآلي المبرمج: الاستثمار في كراسات وحاصدات ميكانيكية متخصصة لجمع النبات بانتظام قبل تحلله في الماء.
شراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP): دعم المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمجتمعات الريفية عبر تقديم القروض والدعم الفني لاستغلال الخام.
البحث العلمي والتطوير: دعم الجامعات والمراكز البحثية لاستحداث سلالات ميكروبية تزيد كفاءة التخمير وإنتاج الغاز من هذا النبات.
المخرجات والأهداف
حماية الثروة المائية: تقليل الضياع المائي الناجم عن البخر-نتح العالي للنبات.
خلق فرص عمل خضراء: تنشيط المناطق الريفية والمطلة على الأنهار والأهوار.
تحويل العبء المالي للتطهير إلى مورد مالي مستدام.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل
الطاقة المتجددة واثرها على البيئة ونطبيقاتها في الزراعة الحديثة
#133507
12 تشرين الأول 20261 أيامجامعة الموصلقاعة المركز
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
أولاً: الأثر البيئي للطاقة المتجددة
خفض الانبعاثات الكربونية: إحلال الطاقة الشمسية والرياح محل الديزل والوقود الأحفوري في تشغيل مضخات المياه والآلات الزراعية يُقلل بشكل كبير من غازات الدفيئة.
حماية التربة والمياه: تقليل مخاطر تسرب الوقود والمشتقات النفطية إلى التربة والمياه الجوفية أثناء عمليات الضخ والتشغيل.
التكيف مع التغير المناخي: توفير مصدر طاقة مستمر ومستقل يساعد المزارع على الصمود أمام تقلبات أسعار الوقود والجفاف.
ثانياً: تطبيقات الطاقة المتجددة في الزراعة الحديثة
أنظمة الري الشمسي (Solar Irrigation): استخدام الألواح الشمسية لتشغيل مضخات المياه السطحية والجوفية، مما يضمن رياً منتظماً بتكلفة تشغيلية شبه معدومة بعد التركيب.
الزراعة الضوئية المزدوجة (Agrivoltaics): تركيب الألواح الشمسية مرتفعةً فوق المحاصيل، مما يحقق فائدتين:
توليد الطاقة الكهربائية.
توفير ظلال جزئية للمحاصيل تقرر من تبخر المياه وتدعم نموها في المناطق الحارة.
تدفئة وتبريد البيوت الزجاجية (Smart Greenhouses): الاعتماد على الطاقة الشمسية الحرارية والكتلة الحيوية لضبط درجات الحرارة والرطوبة داخل البيوت المكيفة لضمان إنتاج زراعي على مدار السنة.
تجفيف وحفظ المحاصيل: استخدام المجففات الشمسية الحديثة لتجفيف الفواكه والخضروات والحبوب بكفاءة عالية وحمايتها من التلف.
إنتاج الطاقة من المخلفات الزراعية (Bioenergy): تحويل مخلفات المحاصيل والسماد الحيواني إلى غاز حيوي (Biogas) يُستخدم للطهي، التدفئة، أو توليد الكهرباء، مع الاستفادة من Bypassing Residues كسماد عضوي عالي الجودة.
الأهداف والمخرجات المتوقعة
تحقيق الاستدامة الاقتصادية للمزارعين: خفض مصاريف التشغيل وزيادة ربحية المزارع على المدى الطويل.
كفاءة استخدام الموارد الطبيعية: الربط بين إدارة المياه والطاقة والتربة ضمن منظومة واحدة (Water-Energy-Food Nexus).
دعم التحول نحو الزراعة الذكية مناخياً: تعزيز استخدام التقنيات النظيفة لحماية البيئة وتأمين الغذاء للأجيال القادمة.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل
«الزراعة المستدامة في تكامل الطاقة المتجددة مع الزراعة والاقتصاد الدائري: الفرص الاستراتيجية لمستقبل العراق»
1. التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي:
يوصى بتبني أنظمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل مضخات الري والمعدات الزراعية، ولا سيما في المناطق النائية التي تعاني من محدودية الوصول إلى شبكات الكهرباء.
2. اعتماد تقنيات الري الذكي:
ضرورة توظيف إنترنت الأشياء وأجهزة استشعار رطوبة التربة وأنظمة الري بالتنقيط للتحكم الدقيق في استهلاك المياه، بما يسهم في الحد من الهدر المائي وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية.
3. تطوير أنظمة متكاملة لمعالجة المياه المالحة:
يوصى باستخدام الطاقة المتجددة لتشغيل تقنيات تحلية المياه، مثل التناضح العكسي، بما يدعم استصلاح الأراضي المتضررة بالملوحة ويعزز استدامة الإنتاج الزراعي في العراق.
4. تعزيز تطبيقات الاقتصاد الدائري في الزراعة:
ينبغي التوسع في استثمار المخلفات الزراعية والحيوانية من خلال تقنيات الهضم اللاهوائي لإنتاج الغاز الحيوي والأسمدة العضوية، بما يقلل من التلوث البيئي ويعزز الاستفادة الاقتصادية من الموارد المتاحة.
5. تطوير البيوت المحمية الذكية:
يوصى بدمج أنظمة التحكم الآلي في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية والإضاءة، بهدف تحسين الظروف البيئية لنمو المحاصيل، وتقليل الخسائر الإنتاجية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة.
6. تشجيع استخدام الطاقة الشمسية في تجفيف المحاصيل الزراعية:
ضرورة التوسع في تقنيات التجفيف الشمسي للتمور والفواكه والخضروات والأعشاب الطبية والعطرية، لما لها من دور في تحسين جودة المنتجات وإطالة مدة تخزينها وتقليل الفاقد بعد الحصاد.
7. دعم البحث العلمي والتطوير التقني:
يوصى بإجراء دراسات ميدانية وتطبيقية لتقييم كفاءة الأنظمة الزراعية المدعومة بالطاقة المتجددة من الناحيتين الاقتصادية والبيئية، مع دراسة تكاليف الإنشاء والتشغيل والصيانة وفترات استرداد رأس المال.
8. تأهيل الكوادر الزراعية والفنية:
ضرورة تنظيم برامج تدريبية متخصصة للمزارعين والمهندسين والفنيين في مجالات تشغيل وصيانة أنظمة الطاقة المتجددة، وتقنيات الزراعة الدقيقة، وتحليل البيانات الزراعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
9. تطوير أنظمة تخزين الطاقة وإدارة الأحمال الزراعية:
يوصى بدمج تقنيات البطاريات وأنظمة إدارة الطاقة مع مصادر الطاقة المتجددة لضمان استمرارية تشغيل مضخات المياه وأنظمة التبريد والتحكم المناخي، والحد من تأثير تقلبات إنتاج الطاقة.
10. تبني استراتيجية وطنية للزراعة الذكية المستدامة في العراق:
يوصى بتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الحكومية والقطاع الخاص لتنفيذ مشاريع زراعية تجريبية متكاملة، وتقييم نتائجها، وتوسيع نطاق تطبيقها بما يدعم الأمنين الغذائي والمائي ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
التوصية العامة
تؤكد هذه التوصيات أهمية الانتقال من النظم الزراعية التقليدية إلى نظم زراعية ذكية ومتكاملة تعتمد على الطاقة المتجددة والإدارة المستدامة للمياه والمخلفات، مع إعطاء الأولوية للتطبيقات الملائمة للظروف المناخية والاقتصادية في العراق، بما يسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية وتقليل التكاليف التشغيلية والآثار البيئية على المدى الطويل.
وزارة الزراعة
التلوث الدوائي للمياه واثره في التنوع الحيوي
قادمة#133506
5 كانون الثاني 20271 أيامجامعة الموصلقاعة المركز
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
مصادر التلوث الدوائي للمياه:
مياه الصرف الصحي والمنزلي (المخلفات البشرية بعد تناول الأدوية أو التخلص غير السليم منها في الصرف).
مخلفات المستشفيات والشركات ومصانع الأدوية.
مياه البزل الزراعي والإنتاج الحيواني (استخدام المضادات الحيوية والهرمونات في الثروة الحيوانية).
عدم كفاءة محطات معالجة المياه التقليدية في تنقية المركبات الدوائية الدقيقة.
أنواع الأدوية الأكثر انتشاراً في البيئة المائية:
المضادات الحيوية (Antibiotics).
مسكنات الألم ومضادات التهاب المفاصل (مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول).
هرمونات منع الحمل وعلاجات الغدد.
أدوية مضادات الإكتئاب والأدوية النفسية.
الأثر البيئي على التنوع الحيوي والكائنات المائية:
مقاومة المضادات الحيوية (AMR): تشكل بكتيريا فائقة المقاومة في المياه مما يهدد السلسلة الغذائية وصحة الإنسان والحياة البرية.
اضطراب الهرمونات والذكورة/الأنوثة لدى الأسماك: تؤدي الهرمونات والمخلفات الاستروجينية إلى تغيّر في جنس الأسماك والبرمائيات وانخفاض قدرتها على التكاثر.
التغيرات السلوكية: تؤثر مضادات الإكتئاب المذابة في المياه على سلوك الأسماك واللافقاريات (مثل السباحة والهروب من المفترسات والبحث عن الطعام).
السمية التراكمية (Bioaccumulation): تراكم المركبات الدوائية في أنسجة الأحياء المائية وانتقالها عبر السلسلة الغذائية للطيور والحيوانات الأخرى.
الحلول والبدائل التقنية والتشريعية:
إدخال تقنيات المعالجة المتقدمة في محطات المياه (مثل الأكسدة المتقدمة AOPs، الفلترة بالأغشية، والكربون المنشط).
تنظيم تشريعات صارمة للتخلص من النفايات الدوائية وتشجيع مفهوم "الصيدلة الخضراء" (Green Pharmacy).
الأهداف والمخرجات المتوقعة
رفع الوعي الأكاديمي والبيئي بخطورة التلوث الدوائي كتهديد غير مرئي للتنوع الحيوي.
تسليط الضوء على الفجوة التقنية في محطات المعالجة الحالية وضرورة تحديث آليات الفحص البيئي.
تقديم توصيات سياساتية للحد من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وللتخلص الآمن من الأدوية المنتهية الصلاحية.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل
الحد من التغير المناخي وفقدان الموائل: كيف يساهم خفض الانبعاثات الكربونية (عبر الإحلال محل الوقود الأحفوري) في حماية النظم البيئية الحساسة كالشرعاب المرجانية، الغابات الاستوائية، والمناطق القطبيّة من التدهور والاندثار.
تقليل التلوث البيئي والأمطار الحمضية: دور الطاقة النظيفة في الحد من الانبعاثات السامة (مثل أكسيد الكبريت والنيتروجين والعناصر الثقيلة) التي تتسرب للتربة والمياه وتضر بالحياة البرية والبحرية.
التخطيط المكاني المستدام (Eco-siting): معايير اختيار مواقع مشاريع الطاقة (الشمسية، الرياح، والمائية) بعيداً عن مسارات الهجرة ومحميات التنوع البيولوجي لتجنب تجزئة الموائل الطبيعية (Habitat Fragmentation).
الحلول التقنية للحد من الأضرار الجانبية:
عنفات الرياح: تقنيات الرادار والمستشعرات الذكية لتوقيف التوربينات مؤقتاً أثناء مرور الطيور والخفافيش المهاجرة.
الطاقة المائية: إنشاء مسارات حيوية للأسماك (Fish Ladders) للحد من تأثير السدود على الكائنات المائية.
الطاقة الشمسية: استخدام المزارع الشمسية المزدوجة (Agrivoltaics) التي توفر مظلات بيئية داعمة للغطاء النباتي والكائنات الحية في المناطق الجافة.
الأهداف والمخرجات المتوقعة
إبراز التكامل بين أهداف المناخ والتنوع البيولوجي: التأكيد على أن مواجهة التغير المناخي وحماية الكائنات الحية هما وجهان لعملة واحدة.
صياغة أدلة استرشادية: تقديم توصيات للمخططين وصناع القرار لضمان إجراء تقييم الأثر البيئي (EIA) بدقة قبل تنفيذ مشاريع الطاقة.
تعزيز مفهوم "الطاقة الصديقة للطبيعة" (Nature-Positive Energy): الانتقال من مجرد إنتاج طاقة نظيفة إلى مشاريع تسهم فعلياً في استعادة وتطوير البيئات الطبيعية المحيطة بها.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل
دور الاحياء المجهرية في تحويل المخلفات الزراعية الى طاقة حيوية
قادمة#133503
15 كانون الأول 20261 أيامجامعة الموصلقاعة المركز
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
تُبرز هذه الورشة «دور الأحياء المجهرية في تحويل المخلفات الزراعية إلى طاقة حيوية» أهمية الميكروبات كـ "مصانع حيوية" تساهم في حل أزمتي التلوث البيئي ونقص الطاقة، من خلال تحويل البقايا النباتية والحيوانية إلى مصادر طاقة متجددة وصديقة للبيئة.
أهم محاور الورشة
أنواع الأحياء المجهرية المشاركة: الكائنات الحية الدقيقة المعنية بالتحليل (البكتيريا، الفطريات، والأحياء المجهرية البدائية مثل البكتيريا المولدَة للميثان Methanogens).
المسارات والعمليات البيوكيميائية:
الهضم اللاهوائي (Anaerobic Digestion): تحلل المخلفات العضوية لتوليد الغاز الحيوي (Biogas) المكون أساساً من الميثان وثاني أكسيد الكربون.
التخمير الحيوي (Bio-fermentation): تحويل السكريات والسليلوز بوساطة الفطريات والبكتيريا لإنتاج الإيثانول الحيوي (Bioethanol) والبيوتانول.
الإنتاج الميكروبي للهيدروجين (Biohydrogen): استغلال بعض أنواع البكتيريا لتوليد الهيدروجين كوقود نظيف خالي من الكربون.
المعالجة الأولية للمخلفات (Pre-treatment): دور الإنزيمات الميكروبية في تفكيك اللجنين والسليلوز المعقد في القش والأوراق لسهولة هضمها.
المخلفات الثانوية (Bio-fertilizers): الاستفادة من بقايا عملية الهضم الميكروبي كسماد عضوي عالي القيمة للتربة (السماد الحيوي).
الأهداف والمخرجات المتوقعة
دعم الاقتصاد الدائري (Circular Economy): تحويل النفايات الزراعية الضارة إلى موارد اقتصادية ذات قيمة مضافة.
تقليل الانبعاثات الكربونية: خفض التلوث النجم عن حرق المخلفات الزراعية أو تحللها المفتوح في البيئة.
تطوير التقنيات الميكروبية: تشجيع الأبحاث للبحث عن سلالات ميكروبية معدلة أو أكثر كفاءة في تسريع عمليات إنتاج الطاقة.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل
تحديات التحول من الطاقة التقليدية الى الطاقة النظيفة
قادمة#133502
1 كانون الأول 20261 أيامجامعة الموصلقاعة المركز
نبذة مختصرة عن ورشة العمل
أهم محاور الورشة
التحديات الفنية والتقنية: مشكلة انقطاع وتذبذب المصادر (كالرياح والشمس)، ومحدودية تقنيات تخزين الطاقة (البطاريات العملاقة)، وحاجة شبكات الكهرباء الوطنية إلى تحديث لتستوعب الأحمال الحديثة.
التكاليف والتمويل: ارتفاع الاستثمارات الأولية للبنية التحتية، وتوفير التمويل اللازم للدول النامية، وضمان عدم تحميل المستهلك أعباء مالية إضافية.
الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية: تأثر القطاعات النفطية والغازية التقليدية، والحاجة إلى إعادة تأهيل وتدريب القوى العاملة للتحول نحو وظائف القطاع الأخضر.
سلاسل الإمداد والمعادن الحيوية: التنافس الدولي على المعادن النادرة (مثل الليثيوم والكوبر والنيكل) الضرورية لصناعة الألواح البطاريات والتوربينات.
السياسات والتشريعات: غياب الأطر التنظيمية المشجعة في بعض الدول، وتحديات الموازنة بين تحقيق أمن الطاقة والالتزام بالمستهدفات المناخية.
الأهداف والمخرجات المتوقعة
فهم الواقعية الانتقالية: الإدراك بأن التحول لا يتم فوراً بل يتطلب فترة انتقالية هجينة تضمن استقرار الإمدادات.
صياغة استراتيجيات متوازنة: تقديم مقترحات للسياسات العامة تجذب الاستثمارات وتدعم الابتكار التقني.
دعم أخذ القرار: توفير رؤية تحليليّة تُعين الجهات التنفيذية والأكاديمية على تجاوز العقبات التشغيلية والتنظيمية.
الكليات المنظِّمة
مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث - جامعة الموصل