المياه هي متطلب أساسي لأي صناعة, فلا تخلو صناعة من استخدام المياه بشكل أو آخر ويصعب أن تقوم صناعة بعيداً عن المياه. تتطلب الاستخدامات الصناعية المختلفة كميات مختلفة من المياه وأن تكون هذه المياه بمواصفات محددة مناسبة لهذا الاستخدام. المياه الداخلة يمكن أن تستهلك بشكل كلي أو جزئي ضمن المنتج النهائي , أو تضيع بشكل بخار , أو تبقى ضمن دائرة مغلقة (مياه التكاثف والتبريد والتسخين), والباقي يتم صرفه .
إذاً هنالك نوعان من المياه الصناعية:
1- المياه الداخلة الى الصناعة influent water .
2- المياه الخارجة من الصناعة effluent water .
ما يهم هنا هو المياه الخارجة والتي تدعى مياه الصرف الصناعية. لا يمكن أن تكون مياه الصرف الصناعي بنفس مواصفات المياه الداخلة, ودائما تخرج بمواصفات فيزيائية وكيميائية مغايرة لما كانت عليه نتيجة لكونها أصبحت محملة بمواد كيميائية محملة عضوية ولا عضوية مختلفة.
مراقبة مياه الصرف الصناعية: مراقبة مياه الصرف الصناعي توفر ما يلي:
1- مراقبة استقرار سير العملية الإنتاجية من خلال ثبات نوعية هذه المياه.
2- الكشف المبكر عن أي خلل في العملية الصناعية.
3- كشف الضياع في المواد الأولية.
4- الكشف عن التآكل في خطوط الإنتاج.
5- وأخيراً ملائمة المياه لطريقة الصرف المتبعة.
كيف تتم المراقبة
هنالك أسلوبان للمراقبة: أسلوب مراقبة مركزية وأسلوب مراقبة لا مركزية. لكل من الأسلوبين توجد إيجابيات . أن أحد اهم العوامل التي تحدد اختيار نظام للمراقبة هو حجم المنشأة وتعدد العمليات الصناعية فيها .
ماذا نراقب
تختلف المؤشرات الواجب مراقبتها في مياه الصرف الصناعية.
1- مؤشرات ذات علاقة بالصناعة بالذات بهدف مراقبة استقرار العملية الصناعية. وأهمها : الناقلية الكهربائية ,درجة الحموضة ,COD , TOC , TDS , مركبات نوعية خاصة بكل صناعة , عناصر معدنية كمؤشرات على التآكل .
2- مؤشرات تتعلق بموافقة المياه لصرفها بالطريقة المعتمدة: وأهمها Ph, BOD, SS لمعظم الصناعات, ومؤشرات نوعية أخرى تتعلق بذات الصناعة حسب نظام الصرف المعتمد.
متى نراقب
في بعض المنشآت أو خطوط الإنتاج يكون هناك استقرار في نوعية المياه المصروفة ولا يكون هناك تغيرات حادة فتكون المراقبة في هذه الحالة بشكل يومي.
في حالات أخرى يكون الأمر أكثر أحراجاً وإلحاحاً بالنسبة للعمليات الإنتاجية وخطورة الملوثات الممكن أن تصرف ويتطلب مراقبة دائمة لبعض المؤشرات على مدار الساعة , ويمكن أن يكون لحظياً online.
ان التطور التقني والمعلوماتي اختصر الكثير من الخطوات المهمة لتحقيق نتائج البحث العلمي خصوصا النظم والبرامج الرقمية المرتبطة بالمكان والتي سهلت التعامل مع المسائل والظواهر المكانية المختلفة وبناء النماذج المكانية المفسرة لسلوك المتغيرات ومثال على ذلك نظم المعلومات الجغرافية (GIS).
تكمن أهمية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في استخدامها كأداة تحليلية في مجال دراسة الترتيب والتنظيم المكاني للظاهرات وهي خطوة مهمة لفهم السلوك المكاني للظاهرة المكانية والوسيلة المثلى في عمليات التحليل المكاني والمقارنة بين الظاهرة المكانية المدروسة لمدد زمنية محددة بحسب المجال الزماني للدراسة ، والتنظيم الناتج عن توزيع الظاهرات والمتغيرات في المكان وفق شكل خاص يطلق عليه نمط ليشكل نظاما يدعى البنية المكانية الحضرية (Urban Spatial Structure)، ويطلق على هذا النوع من الدراسة تحليل الأنماط المكانية (Spatial Pattern analysis) التي ينتج عنها نمط التوزيع او التنظيم المكاني للظاهرات (البنية المكانية).
لذا اعتمد البحث بصورة أساسية على النمذجة والتحليل المكاني للبنية المكانية الحضرية من خلال اتجاهين الأول نمذجة التغير الكمي لنسب مساحات مكونات البنية المكانية للمدينة والثاني في قياس التغير الوظيفي او ما يطلق عليه تغير الأنماط الوظيفية لمكونات البنية المكانية الحضرية.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الافكار الحديثة في تخطيط المدن المستقبلية
#6156
24 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
مناقشة اخر الافكار العلمية في مجال تخطيط المدن الحديثة
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط البيئي - جامعة الكوفة
لطالما شغلت فكرة انشاء مدينة مثالية تفكير الفلاسفة والمختصين من المعماريين والمخططين خلال الزمان، ولربما كانت هناك محاولات تطبيقية للمدينة او المجتمع المثالي في الولايات المتحدة وبريطانيا، ان الرغبة في تحسين نوعية الحياة الحضرية والتكهن بشكل او صورة مدن المستقبل عنصر اساسي في تخطيط وتصميم المدن، توجد مجموعة من النماذج الحضرية والافكار التخطيطية لمدن المستقبل والتي يمكن استعراض اهمها ..
لمدينة الخضراء Green City تتبنى هذه الفكرة انشاء المدينة ضمن محيط محلي طبيعي كما في فكرة هوارد Howard للمدينة الحدائقية، لمدينة الايكولوجية The Eco City تمثل فكرة المدينة الخضراء التراث والاساس الذي استندت عليه فكرة المدينة الايكولوجية، تتبنى المدينة الايكولوجية فكرة الاستدامة الحضرية من خلال مفهوم استخدامات الارض المتعددة لمدينة المتوزعة The Dispersed City
تمثل فكرة المدينة المتوزعة الحالة المناقضة تماما لفكرة المدينة الايكولوجية، تتبنى المدينة المتوزعة فكرة التشتيت او البعثرة Scatter او اللامركزية decentralization بشكل مفرط ولغاية مستوى الوحدة السكني لمدينة الخالية من السيارات The Car-free City تمثل فكرة المدينة الخالية من السيارات حلا لمشكلة استهلاك الوقود والتلوث الهوائي الناتج بسبب استخدام السيارات وازدحامات الطرق والحوادث.. لمدينة المضغوطة The Compact City
اتاح التقدم في تكنولوجيات البناء والانشاء امكانية ظهور عمارات وابراج سكنية عالية مما شجع التفكير في انشاء مدن بكثافات سكنية عالية مع تقليل الحاجة وسائط النقل.. لمدينة الاقليمية The Regional City المدينة الاقليمية هي عبارة عن شبكة حلقية مترابطة من المدن الصغيرة (التي لايتجاوز عدد سكانها 50 الف ساكن) لمدينة الشبكية The Network city
وهي عبارة عن ارتباط لثلاث مدن او اكثر بمسالك خارقة Super corridors لغرض تكوين تشكيلة من المدن المتنوعة في الفعاليات،
المدينة المعلوماتية The informational city
وهي نوع من المدن يكاد يكون مقتصرا على (المجتمعات المتقدمة) ففي هذه المجتمعات تكون الرغبة باتجاه العولمة globalization واللاتصنيع deindustrialization والاقتصاد الموجه للخدمات..
--- ليست توصية ---
النظم التصميمية للفضاءات الخارجية
#6155
16 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
تناول الانظمة المعتمدة لوضع التصاميم المناسبة للفضاءات الخارجية
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط البيئي - جامعة الكوفة
تعرفّ الفضاءات المفتوحة على انها الاراضي التي لاتحتوي على بناء لمختلف الاستعمالات الارضية، وتحوي خضرة ومياه واراضي واسعة وتتمتع بهواء نقي، ومخصصة للنشاط الترفيهي العام .
ويعد الفضاء المفتوح عماد تخطيط المدن حيث إذ وجدت لها النسب الثابتة ضمن التخطيط العام للمدن المعاصره لما لهذه الفضاءات من تاثير كبير في التخطيط العام لمراكز المدن او خارجها، ان الغرض من وجود الفضاءات المفتوحة اليوم في المدن ليس تحقيق الانفتاح والتخفيف من شدة الزحام فقط، بل ان هذه الفضاءات يجب ان تدرس في تخطيط المدينة الاساس مع مراعاة العوامل المناخية والمتطلبات التخطيطية لأنها المتنفس الوحيد للمدينة والتي تعد عماد تصميم الفضاءات المفتوحة والتي تساعد بدورها على زيادة نسبة O2 وتقليل نسبة CO2 وزيادة نسبة الرطوبة في جو المدينة ولاسيما مدننا العربية ذات المناخ القاسي. يعرف تصميم الفضاء المفتوح (Landscape) بأنه مشهد طبيعي او من صنع الانسان بكل مايحتويه من عناصر (المعجم)، ويتضمن هذا المعنى مساهمة الناظر ايضا في ادراك المشهد وتذوقه وتفاعله مع مايرى من زاوية نظر معينة.
وعرف كل من Hubbard& Kimball تصميم الفضاءات المفتوحة بانه فن يهدف بالاساس الى خلق الجمال والحفاظ عليه داخل المستوطنات البشرية بما يحقق الراحة والصحة للمجتمعات الحضرية التي تعاني من ارهاق العمل اليومي الشاق والتي ترغب في التمتع بمشاهد طبيعية واصوات جميلة ومريحة يمكن توفيرها ويعكس هذا المفهوم افكار Olmsted بان تماس الانسان مع الطبيعة اساسي لصحته وسعادته ومعنوياته، وهو يشابه مفهوم. Norman. T. Newton الذي يبين بان تصميم الفضاءات المفتوحة هو فن وعلم تنظيم الارض والفضاءات لتحقيق استعمالات مسرة بصرياً للانسان، صحية تتميز بالامان والكفاءة.
--- ليست توصية ---
الابعاد التخطيطية لارتفاع درجات الحرارة في المدن العراقية
#6154
9 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
تعد ارتفاع درجات الحرارة من المشاكل التي تعاني منها المدينة العراقية وماهي الحلول التخطيطية لتفادي هذه المشكلة
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط البيئي - جامعة الكوفة
يشهد العراق موجة غير مسبوقة من الحر الشديد خلال صيف عام 2016، وقد توقعت مراكز الأرصاد الجوية المحلية والعالمية أن يكون هذا العام واحداً من أشد الأعوام حرارة منذ عشرات السنين.
وخلال هذا الصيف، شهدت الكرة الأرضية تقلبات جوية أدت إلى انقلاب في الأحوال الجوية في العديد من مناطق العالم، خاصة منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، حيث كان هناك ارتفاع في درجات الحرارة لم يسبق له مثيل، وكذلك ارتفاع في الرطوبة النسبية. وإدارة الأرصاد الجوية العراقية، أرجعت بدورها هذه التقلبات الجوية إلى عدة أسباب؛ أهمها: البشر والتقدم الصناعي (الاحتباس الحراري)، وقالت: إن "هذا يعتبر من أخطر الأسباب كونه يعمل على إحداث تغيير كبير في طبقة الغلاف الجوي، حيث التقدم الصناعي والاعتماد على أنواع الوقود المختلفة".
وبينت الأرصاد الجوية العراقية في بيان لها نشرته على موقعها، الثلاثاء، وجود "سبب آخر وهو التغييرات التي تحدث على سطح الشمس نتيجة الدورة الشمسية، والتي بدأت تقريباً عام 2008 وتنتهي عام 2020، ويحدث خلالها انفجارات هائلة على سطح الشمس ترسل موجات حرارية إلى الغلاف الجوي، والذي ينتج عنه نوع من الحركة الهابطة والحفاظ على درجة حرارة الجو حارة".
كما تطرقت إلى ظاهرة "النينو"، وهي ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ، وتساعد أيضاً على الارتفاع في درجات الحرارة، خاصة قارة آسيا وبعض من أوروبا كذلك شرق أفريقيا.
وقالت الأرصاد الجوية: "وكما ذكرنا من قبل بأن الارتفاع في درجات الحرارة لم يسبق له مثيل، حيث وصل مؤشر الحرارة في الظل إلى أكثر من 55 درجة مئوية في العراق، كما تأثرت العاصمة الأردنية عَمان بعاصفة رملية غير مسبوقة، كما وصلت إلى 40 درجة مئوية في بعض من دول أوروبا".
وسجلت في الدوحة الشهر الماضي يوليو/تموز 48.2 درجة مئوية وهي أعلى من المعدل بـ6.3 درجة مئوية حيث المعدل 41.9 درجة مئوية، وسجلت في مناطق أخرى 60 درجة مئوية مثل البصرة والناصرية، وكانت أعلى من المعدل بـ7.4 درجة مئوية. ولوحظت الزيادة في درجات الحرارة منذ منتصف القرن العشرين. وبناء على 10 نماذج من ضمنها "WMO"، من المتوقع أن يستمر الارتفاع في درجات الحرارة خاصة في منطقة الشرق الأوسط والعراق إلى مدة شهرين فأكثر (إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم)، كذلك الارتفاع في الرطوبة النسبية.
--- ليست توصية ---
البعد البيئي في الرفاهية الاقتصادية
#6153
2 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
ابراز اهمية العوامل البيئية في زيادة الرفاه الاقتصادي في الجوانب التخطيطية
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط البيئي - جامعة الكوفة
البعد البيئي في الرفاهية الاقتصادية لأمثلية باريتو
ا.م.د.علي حاتم القريشي تاريخ السمنر : 11/10/2016
وتسمى أيضاً كفاءة باريتو وهي مصطلح اقتصادي استحدثه العالم الاقتصادي الإيطالي فيلفريدو باريتو يطلق على حالة الكفاءة الاقتصادية التي تحدث عندما لا يمكن زيادة منفعة مستهلك أو سلعة ما إلا عن طريق الإضرار بمستهلك أو سلعة أخرى، وهي تختلف عن حالة أفضلية باريتو؛ إذ أن حالة الأمثلية لا تتحقق إلا عند يتم استنفاد كافة التفضيلات.
الامر يتمحور في تقنين المسيرة الاجتماعية والاستفادة من المسيرات الاقتصادية لكل منهما ورفد المجتمع بكل شيئ يقوم عمله نحو الافضل والاحسن. فالعولمة تعني الاستفادة من المقاربات الفكرية والعلمية والتكنلوجية للعلوم العديدة, وتقريب المجتمع بها للوصول الى أفضل الايجابيات في عمله, أي تحسين عمله العلمي والعملي, فالعولمة ترفدالرفاهية العلمية والعملية للثروة الفكرية الناهضة, ولمقارباتها والاستفادة منها في نهوض المجتمع, أما الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية التي نالت الدراسات العديدة ولو أنها ليست بقدر العولمة ولكنها تبقى بذاتها هاجس الانسان الاول والاخير.. لذا بدأت أجمع أفكاري لتغطية هذا الموضوع ضمن بحث علمي وأخترت له موضوعا جديرا بالدراسة بعد الاستشارة مع الاستاذ المشرف الدكتور رشيد الجزراوي, وبموافقة علمية من الاكاديمية العربية في الدنمارك, وقد أتسم البحث بالعنوان التالي " الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية – الواقع والآفاق – الدنمارك نموذجا ". وقد بدأت بجمع البيانات حولها نظريا كانت أو عمليا, وأخترت الدنمارك نموذجا لبحثي كوني لمست صدق الرفاهية في هذا البلد وما تقدمه في أروع نظام لتطبيق العدالة الاجتماعية لهذا البلد الصغير في عدد نفوسه والكبير في عدالته, كذلك كون الدنمارك ضمن المنزلة الاولى في الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية حسب دراسات ميدانية لمعهد غالوب الهولندي لمجمل كل الدول العالمية .
تعد الية الاكتساب الحراري للمباني من اهم الظواهر التي تعاني منها المدينة والتي تسبب ارتفاع درجة الحرارة للمبنى وللمدينة ككل ولهذا كان لابد من التطرق الى اهم العناصر التي تؤثر في عملية الكسب الحراري والتي يطلق عليها بالهندسة الحضرية والتي تتناول مجموعة مفاهيم وهي:-
اثر التوجيه والذي يبين اهمية التوجيه للمباني للوصول الى اقل استقبال للاشعاع الشمسي وبالنتيجة التقليل من عملية الكسب الحراري للمباني وبالتالي تقليل درجة الحرارة في المباني حيث يكون التوجيه الافضل للمباني باتجاه الشمال – الجنوب ، وهناك عوامل اخرى تساعد في التقليل من الكسب الحراري للمباني وهي تناسبات الشكل الحضري (عرض الفضاء أو الشارع إلى ارتفاع المباني ) والذي كلما كان ارتفاع المبنى كقياس اكبر من عرض الشارع فان ذلك سوف يؤدي الى زيادة نسبة التظليل للشوارع والنتيجة تقلل من استقبال الاشعاع الشمسي وتقليل درجة حرارة المدينة .
هذه التوجهات وغيرها بامكانها ان توفر امكانية استقبال حراري اقل وتوفير الظل والوصول قدر الامكان الى حدود الراحة الحرارية للمبنى .
تعد ظاهرة المد البحري من اهم المشاكل التي تواجه المدن الساحلية وذلك للنتائج الكارثية التي تسببها ، وظاهرة المد البحري ظاهرة طبيعية تنشأ اما بفعل الاعاصير العنيفة التي تؤدي الى طغيان مياه البحر على السواحل أو بفعل الانكسارات التي تحدث في قاع البحار والمحيطات مما يؤدي الى حدوث حالة المد للمياه .
أما تاثيراتها في كثيرة على المستوى البيئي والاقتصادي والتخريب للمعالم الاثارية والتراثية عندما تكون قريبة من المواقع المنكوبة ولايمكن التحكم بهذه الظاهرة او التقليل من تكرارها ولايمكن الا التبؤ المسبق لحدوثها مما يمكن ان توضع خطط للطوارئ .