تعد الملاحظة الجغرافية اساس الدراسة الميدانية ، حيث اعتمد عليها الانسان منذ القدم في رصد ماحوله من ظواهر بشرية وطبيعية خلال تحركاته ، وترتكز الدراسة الميدانية على ثلاث محاور وهي :
1- الوصف : حيث يعتمد على الملاحظة والرصد الميداني .
2- الربط : وهو ايجاد العلاقات بين الظواهر .
3- التحليل : وهو تحليل العلاقات بين الظواهر .
واما اساليب جمع المعلومات العلمية فهي عن طريق الاحصاءات والجداول الصادرة من هيئات التعداد ومن الخرائط والرسائل العلمية والمجلات ومن الصور الجوية والفضائية وغيرها من الوسائل الاخرى .
الرياضيات تدخل في معظم تفاصيل حياتنا اليومية فمثلا لو تعرضنا لأحد فروع الرياضيات التفاضل والتكامل نجد له تطبيقات لاحصر لها في علوم الفيزياء والكيمياء والهندسة والاقتصاد والحاسوب وحتى في الطب وبعض العلوم السياسية والادبية.
وفيما يلي بعض الامثلة على تطبيقات الرياضيات المختلفة :
• حساب المساحات والحجوم
• حساب مركز الثقل وعزم القصور الذاتي وكمية التحرك والعجلة والسرعة والازاحة والشغل والطاقة .
• حساب التوزيعات والاحتمالات المنتظمة كاحتمالية فيرمي في اشباه الموصلات ، وانتشار جراثيم في وسط معين تحت ظروف بيئية معينة.
• حل المعادلات التفاضلية وتطبيقاتها في الانظمة الخطية مثل البندول ودوائر الرنين الكهربائية وانظمة التحكم الكهروميكانيكية .
• اشتقاق الكثير من المعادلات الفيزيائية الحديثة والتي يكون من الصعب اجراؤها تجريبيا .
وهنالك الكثير من التطبيقات في مختلف العلوم التطبيقية والطبية وغيرها حيث ان الرياضيات تدخل في مختلف التطبيقات في الحياة اليومية ومن الممكن الاستفادة منه .
تطرقت المحاضرة الى الهجرة الداخلية الحاصلة في المدن العراقية والاسباب التي ادت الى حدوث هذه الظاهرة وتكرارها وزيادتها بسبب وجود مدن جاذبة للسكان من ايدي عاملة وغيرها وضعف الانشطة المختلفة في بعض المحافظات فادت الى حدوث هذه الهجرة الى المناطق التي توفر فرص عمل وغيرها وتطرقت المحاضرة الى كيفية التعامل من هذه الظاهرة والحد منها عن طريق انشاء فعاليات متنوعة واقتصاد وتوفير فرص العمل في جميع المدن وايضا تطرقت الى كيفية التعامل من المهاجرين من منطقة الى اخرى وكيفية الاستفادة منهم .
منذ فترة كبيرة وتصميم الدور السكنية في العراق تشهد تخبط كبير لم يُراعى فيها المعايير المعمارية او ابراز العناصر الجمالية من ناحية الواجهات ومن ناحية توزيع الفضاءات بما يخدم اجواء العراق المناخية وعادات طبيعة المجتمع العراقي ووضعه الاقتصادي. في هذه الدراسة تم تسليط الضوء على نماذج من تصميم الدور التي تبرز العشوائية فيها . العشوائية سببها عامليين رئيسيين. العامل الاول يخص ثقافة مجتمع متمثل في عدم الاحساس بالجمال في هذا المضمار والاعتقاد بان مراجعة مهندس معماري يعتبر من الحاجات الكمالية ومن الترف الذي لا يستحق صرف اموال عليه, على حد قول امير المؤمنين ع ( لم يستضيئوا بنور العلم فيهتدوا ولم يلجؤوا الى ركن وثيق فينجوا) . التخبط والعشوائية ازدادت في الآونة الاخيرة بسبب اقامة شرائح كبيرة من العراقيين في الخارج فترة الحصار الذي شهده العراق في التسعينيات من القرن الماضي وتأثرهم بعمارة البلدان التي أقاموا بها متجاهلين بان لكل بلد ظروفه الاقتصادية والمناخية والاجتماعية التي تَحول دون امكانية استنساخ عمارتها ونقلها للتنفيذ في العراق. والعامل الثاني هو غياب الدور الرقابي لدوائر البلدية قبل التنفيذ وبعده وعدم وجود رؤية واضحة لديها لمعالجة مثل تلك الحالات بما يجعل مدننا اكثر جمالاً وبهاءً. حتى اذا سلمنا ان تلك الرؤية موجودة فان وجود الفساد المالي والاخلاقي في دوائر الدولة يَحول دون تطبيقها .
العمارة ليست مبانى بل تعبير عن صراع هوية وتغيير فى الأنماط الاجتماعية وطرائق العيش فى المجتمع. تقليديا كانت البيوت عبارة عن غرف منازل متعددة الوظائف، فهى أماكن للاستقبال والطعام والنوم، لكن مع عصر التقدم طرأت تغيرات على المجتمع، انعكست على الأثاث وتصميم المنزل، فقد أدخلت عادات معيشية غربية، حملت الكثير من المجتمع على استبدال أساليب أجدادهم فى العيش، والآخذ فى المقابل بطرق جلوس الغربيين وأكلهم ونومهم واستقبالهم لضيوفهم. هذا أدى إلى أن تصبح لكل غرفة وظيفة واحدة، وظهر تبعا لذلك أنماط جديدة من الأثاث.
كما ان هناك مظهرا آخر للتغير الاجتماعى بالنظر إلى العمارة الإسلامية التى اعتمدت بصورة كبيرة على تعزيز الداخل على حساب الخارج وعلى مبدأ الخصوصية المطلقة، لكن مع التغير فى أنماط العمارة، صار الخارج واجهات غير معبرة أحيانا عن التركيب الداخلى، فالأعمدة الزخرفية على واجهات البنايات أوروبية الطراز لا تقدم وظيفة بل تقدم شكلا زخرفيا، فى حين كانت المشربيات والأبواب فى الطرز المعمارية السابقة تعبر عن وظائف الداخل.
ومن الملاحظات الاجتماعية الممتعة أيضا هى بدء اختفاء وتضاؤل وظيفة بعض الأبنية مثلا تضاءلت تدريجيا بنايات الأسبلة وأهميتها، مما يثبت أهمية عامل التكنولوجيا والمبتكرات الحديثة التى لها تأثير ليس فقط على العمارة، بل أيضا على السلوك العام فى المجتمع .
أن مقياس المبنى لايتعلق بالأبعاد والنسب فقط ، ولو أنها ضرورية أيضا لكي تعطي الاحساس بالمقياس الإنساني ،ولكن يتعلق بالدرجة الأساس (بالاحساس) احساس المتلقي بالمقياس الإنساني حيث يلعب دور مهم في عملية تحقيق المقياس الإنساني للمبنى ،فقد يكون مبنى ما ذي أبعاد قريبة من أبعاد الإنسان او من مضاعفات أبعاده ونسبة إلا أنه لايعطي الاحساس بالمقياس الإنساني .
وبما أن المسألة هي عملية الاحساس بالمقياس الإنساني لذا فإدراك الإنسان للعناصر والمعالجات المستخدمة في تصميم المبنى يعتبر هو الأساس للاحساس بالمقياس الإنساني لذلك المبنى
وبما أن الإدراك يتأثر بمجموعة من المحددات , فهذه المحددات بالتالي تؤثر في عملية الاحساس بالمقياس الإنساني ,ومن هذه المحددات: بعد الناظر عن المبنى , ومستوى النظر , وسرعة حركة العين ,والنسبة بين الأبعاد والفضاء المجاور لها, و تأثيرات سرعة الحركة, وحقل النظر الطبيعي .لذا فإن تحرك الإنسان وسرعته أثناء مشاهدة المبنى سواء كان راجلا أم جالسا ,أم راكبا للسيارة تؤثر في عملية إدراك المبنى وبالتالي الاحساس بالمقياس الإنساني .
لقد عرف العرب المسلمين الإدراك وأساليبه لذا فقد استخدموها في عملية تحقيق المقياس الإنساني في أبنيتهم, من خلال استخدام التدرج في المقرنصات والتدرج في مقياس المداخل من المقياس الضخم الى مقياس الإنسان ,واستخدام التكرار المتنوع والخطوط المتنوعة ,والأروقة وغيرها من المعالجات التي خلقت عمارة متميزة وذات مقياس إنساني يشعر معها المتلقي بالانتماء والألفة والاحتوائية.
تطرقت المحاضرة الى المدينة الصحية وأهم الاسباب التي ادت بالتوجه العالمي نحوها بسبب النمو السكاني الكبير وما نتج عنه من مشكلات على المستوى البيئي في المدينة على وجه الخصوص ، كما تناولت المحاضرة المعايير التي تقوم عليها المدينة الصحية وماهي الفوائد المترتبة على تطبيق معاييرها في المدينة . فضلا عن اهم خصائصها وتاثيرها على مستوى التخطيط العمراني ، واختتمت المحاضرة بمثال تطبيقي في مدينة اوران بارك بالقرب من سدني تجسد معايير وشروط وتفاصيل المدينة الصحية
نشر الوعي والثقافة والثقافة عن طريق المواطنين باعمية المدن الاثرية وكيفية المحافظة على الاثار وحمايتها فضلا عن التعريف باهم المنجزات والمكتشفات لتعميق احساسهم بامتدادهم الطبيعي لهذه الحضارة
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
التاكيد على الجوانب التخطيطية والفكر التخطيطي لهذه المدن واستلهام العناصر التي جعلتها تبقى صامدة وخالدة لهذه الفترات الطويلة والتي مثلت نموذجا للاستدامة والبقاء في مواجهة العوامل المناخية والامطار
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
العمل على بقاء هذه المدن ضمن لائحة اليونسكو عن طريق المحافظة على مجموعة الخصائص التي جعلتها مطابقة لمعايير منظمة اليونسكو وكذلك التاكيد على التعزيز منها عن طريق تظافر الجهود بين السكان والحكومات المحلية والمركزية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
دمج هذه المدن مع الوظائف الاخرى للمدن التي تقع ضمنها اقليميا ، عن طريق ربطها بشبكة نقل وتوفير اماكن استراحة ومناطق مفتوحة وخدمات سائدة لتكون معلما سياحيا ذو نشاط وعائدات يمكن استثمارها في صيانة وتطوير هذه المدن وتفعيل دورها المحلي والاقليمي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
التخطيط الاستراتيجي بين المنهجية والحالة
#6140
30 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
مناقشة التخطيط الاستراتيجي واهميته وماهي الفروقات بين النظرية والتطبيق
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط الحضري - جامعة الكوفة
يتلخص موضوع الحلقة حول ماهية التخطيط الاستراتيجي كونه يمثل اداة ذات منهجية واضحة يمكن الاستفادة منها في تحقيق الاهداف والغايات الاستراتيجية لمختلف الاختصاصات والعلوم المعرفية المختلفة . او انه يمثل منهجية لحالات محددة . ويخلص الموضوع الى كون التخطيط الاستراتيجي يمثل اداة علمية وعملية لتحقيق غايات واهداف استراتيجية طموحة من جهة وربط الامكانيات والموارد مع تلك الاهداف سواء كانت هذه الموارد متاحة ام منظورة ام متوقعة ويشمل خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى كما يتطلب بيئة تخطيطية تستند الى مؤسسات ذات هيكلية تنظيمية بقيادات ذات فكر استراتيجي يستند الى مناهج تحاكي المنهج الاستقرائي والاستنباطي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
التنمية المستدامة ودورها في تحديد النطاق العمراني للمدينة
#6139
16 كانون الثاني 20171 أيامجامعة الكوفةجامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
نبذة مختصرة عن الحلقة النقاشية
أهمية التنمية المستدامة في تحديد النطاقات العمرانية داخل المدينة
الكليات المنظِّمة
كلية التخطيط العمراني/قسم التخطيط الحضري - جامعة الكوفة
إن الهدف الأساسي من وضع منظومة للتشريعات العمرانية، هو إيجاد أدوات في متناول السلطة العامة المختصة تمتلك بموجبها، القدرة الفعالة في تخطيط وتوجيه عمليات التنمية العمرانية ، وما يتعلق بها من تنمية اجتماعية واقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية،مع التركيز على تحسين كفاءة البيئة العمرانية، وذلك بموجب ما تتميز به القوانين أو التشريعات العمرانية من تأثير على الأفراد والمجتمعات، بالإضافة إلى تطوير البرامج والخطط التنموية المؤدية إلى إحداث التغير والتطور في البيئة العمرانية والعلاقات التكاملية بينها وبين الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية.
وتعتبر قوانين التخطيط العمراني بمثابة الموجه والضابط لعناصر التنمية العمرانية، التخطيطية والبنائية، من حيث نوع استعمال الأرض، والمناطق التي يمنع فيها استخدامات معينة للأرض، ومحرمات الطرق والمرافق ، وارتفاعات الأبنية وارتداداتها ، وواجهات المباني ونوعية المواد المستخدمة فيها...الخ .